العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الوافر المجتث
لا أحب
مريد البرغوثيالاستقامةُ مثلاً
ما معناها عندما يتعلق الأمر بالقرميد
هل ينفعُ القرميدُ إلا إذا كان مائلاً؟
الغفران مثلاً
يبدو عقاباً موجعاً للعاشق النبيل
خيرٌ لكَ أن تتشاجرَ معه شجاراً قصيراً
يبدأ وينتهي
دع الغفران جانباً
فالغفران شكلٌ من أشكال القسوة
الإحسان مثلاً
أنت، راضياً وواثقاً، تدعوني إليه
وأنا، متشكّكاً في ثقتكَ ورضاك،
لا أريد أن تظلَّ اليدُ السفلى في مكانها
واليد العليا في مكانها
لهذا أنتَ تُعَيَّنُ وزيراً
وأنا
أُفَكِّرُ في ما يجب
الاطمئنان، مثلاً
ماذا أفعل به أنا المؤلف؟
بل ماذا يفعل بي إن تمكّنَ مني
الاطمئنان قاتلٌ محترف
يعانق ضحاياه لتهدئتهم
ثم يخنقهم بالحرير
وإن لمحهم عن بُعد
أطلق عليهم الرصاص
هنا ينبغي أن أتسلّحَ بالقلق
وأعقِدَ حلفاً مع الشك
لأعيد تعريف البطولة:
بطولةُ الشاعرِ ممحاتُه
قصائد مختارة
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزي رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
كم قد منحتك حبا
أبو هلال العسكري كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ