العودة للتصفح

لئن كنت ملهى للعيون وقرة

إبراهيم الصولي
لَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّة
لَقَد صِرتَ حُزناً لِلقُلوبِ الصحائح
وَهَوّن وَجدي أَنّ يَومك مُدرِكي
وَأَنّي غَدا من أَهل تِلكَ الضَّرائِح