العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر البسيط الكامل الطويل
لئام الناس أيديها
محمد الحسن الحمويلئام الناس أيديها
سقتنا خمرة الغدر
ودب دبيبها فينا
فالقتا على الجمر
ومزقت الحشا منا
بناب اللؤم والظفر
وخلتنا وأعيننا
بعندم دمعها تجري
لذا كسبت يد الجاني
خطايانا بلا نكر
فلا ربحت تجارته
ولا برحت على الخسر
أضاع الدين والدنيا
وباع اليسر بالعسر
فيا بشر آه قد خسرت
بضاعته مدى العمر
فلا كسبت إياديه
سوى كسر على كسر
ولم تكسب من الباري
سوى جبر على جبر
وباء على ضلالته
مع البهتان والوزر
يظن بأنه ناج
من الخسران والكفر
وما عرف الردى وافا
ه في سخط وفي سخر
كما أعمته فعلته
وأسقته الردى المزري
لذا سرقت يداه لظى
بظن الكسب والجبر
نقوداً رامه تغني
فألوته إلى الفقر
لذا نصروه أقوام
فراعنة على المكر
وجاؤا يشهدون له
بزور فائق الجور
وظنوا أنهم نصروا
وقد خذلوا على الفور
وظلوا يعكفون على
قبيح النهي لا الأمر
رميناهم بما فعلوا
فواحش في ذرى مصر
يا سهام لها شرر
بصدر همو كما القصر
أيا من رام مقتلنا
فكيدك عاد بالنحر
مطايانا تجوب بنا
ببيد العز والفخر
بنينا للتقى بيتاً
بأزهرنا مدى الدهر
توشحنا وشاح ولا
بعرفان به نسري
بلغنا بالولا شرفاً
على العيوق والنسر
سجايانا تفوق على
سماك أو على بدر
كشمس في السما نعلو
رؤس الأنجم الزهر
فعلت بنا فعالاً يزي
د العدوان والشر
فنحن ألو ألوفاً حقاً
وأنيم أسرة لغدر
عفونا عنكمو فضلاً
وتلك طبيعة الحر
فلا زالت مساعينا
لعلم أو إلى خير
ولا زلنا نجوم هدى
بدنيانا إلى الحشر
قصائد مختارة
كان لي مال ولبس
ابن نباته المصري كان لي مال ولبسٌ قبل تهيامي وسكري
طربت لحضرة الشيخ الخديم
محمد ولد ابن ولد أحميدا طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ وَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ
عائد
عبدالله البردوني من أنتَ، واستبقت جوابي لهب، يحن إلى التهاب
ما زال عصياننا لله يسلمنا
دعبل الخزاعي ما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُنا حَتّى دُفِعنا إِلى يَحيى وَدينارِ
حر تعبده اصطناعك عنده
ابن دريد الأزدي حُرٌّ تَعَبَّدَهُ اِصطِناعُكَ عِندَهُ وَالجودُ أَحرارُ الرِجالِ عَبيدُهُ
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ