العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الخفيف الطويل
لأهل بطاح الحي في سدرة العلى
بهاء الدين الصياديلأهلِ بِطاحِ الحَيِّ في سِدْرةِ العُلى
جليلُ مَكانٍ بالمَفاخرِ باذِخُ
وعِزٌّ وسُلطانٌ ومَجدٌ ومِنعةٌ
ورُكْنٌ بأحكامِ البَراهينِ شامخُ
لهم يدُ فَضلٍ أغْرقَ الكونَ جودُها
لهم قَدمٌ في منهجِ الحَقِّ راسِخُ
لهمْ أبداً آياتُ حالٍ جَليلةٌ
أتَتْ مُحْكماتٍ ما لها قطُّ ناسخُ
مَشايخُ أهلِ الله للقومِ قادةٌ
وهمْ لهُمُ في المَنْهجَيْنِ مَشايخُ
قصائد مختارة
وأشعث رخو المنكبين بعثته
كعب بن زهير وَأَشعَثَ رِخوِ المَنكِبَينِ بَعَثتُهُ وَلِلنَومِ مِنهُ في العِظامِ دَبيبُ
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
بشامة بن الغدير وَجَدتُ أَبي فيهِم وَجَدّي كِلَيهِما يُطاعُ وَيُؤتى أَمرُهُ وَهُوَ مُحتَبي
دع من ينقي الشيب من وجهه
الشريف العقيلي دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ
ما أبصرت عيني بها عيناك
شاعر الحمراء ما أبصَرت عَيني بهَا عَينَاكِ سُبحَانَ خَالِقَى الَّذي سَوَّاكِ
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهير وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي