العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الكامل
لأني قد تعودت
عبد العزيز جويدةلأني قدْ تَعوَّدْتُ
صَحوتُ اليَومَ مِن نَوْمي
على مَوعِدْ
بِأن ألقاكِ في الصُّبْحِ
تَزَيَّنتُ
تَعطَّرْتُ
وأحْسَسْتُ
كأنَّكِ بَلْسَمٌ شَافٍ على جُرحي
تَخيَّلتُ
كَثيرًا شَكلَ لُقياكِ
وكيفَ أكونُ
لَوْ قَابَلتُ عَينيكِ
وَكيفَ تَصافُحُ الأيدي إذا امتَدَّتْ
وَكيفَ أُكافِحُ النِّيرانَ لَوْ شَبَّتْ
وِأَغْلَقْتُ
وَرائي البَابَ في عَجَلٍ إلى الشَّارعْ
تَوَقَّفْتُ
قَليلاً أشتَري وَرْدةْ
بِلونِكِ
كانَتِ الوردةْ
وَنَارُ الشَّوقِ مُشْتدَّةْ
ومَرَّتْ سَاعةٌ مَرَّتْ
وساعاتٌ ولَمْ تَأتي
سَجينًا كُنتُ في صَمْتي
تَأخَّرْتِ
وَذُقْتُ الموتَ مَرَّاتٍ بِلا مَوْتِ
وأرْجِعُ مَرَّةً أُخرى إلى البَيْتِ
على أمَلٍ بِأنْ ألقاكِ في الصُّبْحِ
وحينَ أراكِ تَبتَسِمينَ كالدَّوْحِ
سَأنسَى أنْ أعاتِبَكِ
وأنسَى أنني كُنتُ
طَوالَ الأمسِ مُنتظِرًا على جُرحي
لأني قدْ تَعوَّدْتُ
تَدَلُّلَكِ
وأنَّكِ
قَدْ تَعَوَّدْتِ
على صَفحي
قصائد مختارة
حكاية
محمد خضر الغامدي شخص ما يتصنت على قلبي ويمسكه
إليك لقد وجهت مولاي وجهتي
الامير منجك باشا إِلَيكَ لَقَد وَجَهت مَولايَ وَجهتي فَخُذ بِيَدي مِن عَثرتي عِندَ غُربَتي
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
جزيت ياابن رسول الله أفضل ما
لسان الدين بن الخطيب جُزِيتَ يَاابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَفْضَلَ مَا جَزَى الإِلَهُ شَرِيفَ الْبَيْتِ يَوْمَ جَزَى
إن الترقق للمقيم موافق وإذا
سابق البربري إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ