العودة للتصفح الوافر الوافر الرجز الطويل البسيط المنسرح
كَذا هجمة الحادث المصمئل
حسن القيمكَذا هجمة الحادث المصمئل
يطالعنا من ثنايا الأَجل
أَيحجب منا بطي الصفيح
فتى بين برديه شهم مدل
رُزَيناه يعقد عن فاضل
عرى العلم منه يباع فتل
لشالَت نعامة عليائنا
صباحاً ونجم هدانا أفل
رقى صهوة منه حيث الرَديف
على مزلق من ركوب الكفل
يضيف الى الحلم آراهه
كشعلة نار باعلى جبل
فقل للردى أَين فيه استقل
ركابك لا أَين فيه استقل
بلى سرت تحمله والصلاح
لقبر به هو والرشد حل
لَقَد حطمت منك صعب القياد
جموحاً لعبء الهدى محتمل
اخلاى نهضاً بذاك الصعيد
وان لم يبق لي الدهر خل
ندوس ثراه بشعث الخدود
وَنلثمه بجفون المقل
وَنستصغر اليوم قدر الدموع
فَقَد كبر الخطب عنها وجل
اذا ما عقرتم عشار الابل
فعقري عليه الفؤاد الوجل
لتزجى الرعود بتهدارها
اليك عشار الغمام الهطل
وَترزم مثقلة بالقطار
كَما ارزمت موقرات الابل
يعن لها مبرك في ثراك
فَتَشتاق في تربه أَن تحل
وَتسقيك درّ شآبيبها
بضرع لبون الحيا المحتفل
بضرع لبون الحيا المحتفل
حلبنا عليك ضروع المقل
فَيا عازحل
قصائد مختارة
وشمس اشرقت ليلا فقلنا
أبو الحسن الكستي وشمس اشرقت ليلاً فقلنا ألا يا ليلُ أخِّر عنك فجرك
وأرسل مهملا جذعا وحقا
زهير بن جناب الكلبي وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ
عبود مات بسكتة قلبية
مصطفى التل عبود مات بسكتة قلبية وقضى وليس الموت بالبدعة
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوري أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
خربت دار مقام كنت تنزلها
ابن أبي الخصال خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا
وقائم بالكتاب فهو به
ابن الخيمي وقائم بالكتاب فهو به مستمسك عند حدّه يقف