العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط السريع الطويل
كي يستمرَّ اللون
ياسر الأطرش*إلى إبراهيم قعدوني
بنكهة الشعر والحياة..
وأمام مدرسة البناتْ
كنّا ولسنا سيّئين نهزُّ ورد القلبِ
فوق الشارع المشغوف بالخطواتِ
تحترق الرسائل في دفاترنا
وتذبلُ وردةٌ كنّا سنهديها
ونرجع يائسين إلى البيوتْ..
كنّا نعدُّ الحُلْم قبل الشاي
نفطر مرّتينِ
ونزرع الطرقات إيماناً بأنّا سوف نكبرْ..
والآن إبراهيمُ
ما زلنا نعدُّ الحُلْمَ.. لكن كي نموتْ
والآن.. خانتنا البراءةُ
أيها الرجل الصغيرُ
وهكذا أدعوكَ مذ ضيّعتَ قلبكَ
في محطات الحنينْ..
فاعذرْ بلادكَ حين تنسى في يديك البردَ
لكنْ.. لا تمتْ في غير فصلكَ
إنني فيك انتحرتُ
فلا تكن اسمي
ستنكسر المرايا
غير أنّ وجوهنا تبقى
لأنّ البرتقال حقيقةٌ مثلي
وأنتَ.. ضمير هذا العشب
فابتكر الندى
كي يستمرَّ اللّونُ
أمكَ بانتظارك.. فاغتسل بحليبها
يا أيها الرجل الصغيرُ
دمي يردّدُ.. والصلاةُ
"وكان إبراهيم أمّةْ"
قصائد مختارة
كل العلوم سوى القرآن مشغلة
الإمام الشافعي كُلُّ العُلومِ سِوى القُرآنِ مَشغَلَةٌ إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدينِ
الشافعي
أمجد ناصر (1) (إلى صلاح الحباشنة)
وقالوا بدت منكم على الجسم حمرة
لسان الدين بن الخطيب وَقَالُوا بَدَتْ مِنْكُمْ عَلَى الْجِسَمِ حُمْرَةٌ فَقُلْتُ بَرَاغِيثٌ لَكُمْ رَقَّطُونَا
الحلم أولى بمن شابت ذوائبه
التهامي الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ وَالحَمدُ أَحرى بِمَن دامَت تَجارِبُهُ
تبا لها من بلدة لا أرى
صلاح الدين الصفدي تبا لها من بلدةٍ لا أرى فيها مقامي واضح النهج
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ
الفرزدق يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها