العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الطويل الطويل الطويل الكامل
كم لا تزال تسائل الأطلالا
السراج البغداديكم لا تزال تسائل الأطلالا
يصل الغدو وقوفك الاصالا
رحلوا وفي الأحداج غزلان النقا
متكنسين أكلةً وحجالا
من كل ذات لمى شهيٍّ باردٍ
يروي الصوادي رائقاً سلسالا
طرقت فنم الحلى في وسواسه
بمزارها معطارة مكسالا
وتضوع النادي بفائح طيبها
نشراً فقال رقيبنا ما قالا
لما سرت وهنا وخافت كاشحاً
جرت على آثارها أذيالا
حسناء لو عرضت لأشمط راهبٍ
هجر الأنيس وبت منه حبالا
لصبا وفارق ديره وتغيرت
أحواله لجمالها أحوالا
علقتها من قبل طرح تمائمي
عني وأقسم حبها لا زالا
بتنا وأثواب العفاف تضمنا
تشكو وأشكو في الهوى الأهوالا
وجعلت أذكرها ليالي وصلنا
وأقول لو رفعت بقولي بالا
أنسيت موقفنا بجو سويقةٍ
متفيئين به الغضا والضالا
أيام لا أخشى من البيض الدمى
لي الديون ولا أخاف مطالا
قصائد مختارة
أأن طرقت بعد التعذر والهجر
محمد ولد ابن ولد أحميدا أأن طَرَقَت بَعدَ التَّعَذُّرِ والهَجرِ أُمَامُ مَصُونُ الدَّمعِ مُنسَكِبٌ يَجرِي
ثكلتك أمك يا بن يوسف
الحسين بن الضحاك ثكلتك أمك يا بن يوسف حتامَ ويحك أنت تنتف
تذكرت ما بين العذيب وبارق
المتنبي تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ
بقلبي حوري الجنان المنعم
فتيان الشاغوري بِقَلبِيَ حورِيُّ الجِنانِ المُنَعَّمُ ثَوى كَيفَ يَثوي فيهِ وَهوَ جَهَنَّمُ
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحرب
أحمد الكاشف مصاب الحمى والشعب فيك أم الحربُ يعاني الحمى فيها الشدائدَ والشعبُ
مولاي بالحسن الذي أعطيته
سليمان الصولة مولاي بالحسن الذي أعطيته إن خنت عهدك ما يكون جزائي