العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف البسيط
كم شدة جاء في أعقابها فرج
السراج الوراقكَمْ شِدَّةٍ جَاءَ في أَعقابِها فَرَجٌ
عَن فَجْرِهِ انشَق لَيْلُ الحَادِثِ الجَلَلِ
وَكَمْ جَلا اللَّهُ مِن غَمَّاءَ أَدَركَها
بِلُطفهِ لا بِحَوْلِ المَرْءِ والحِيَلِ
وَهِمَّةٍ ليسَ يُثنيها رَفَاهِيَةٌ
عنِ المَعالي بِحُبِّ الأَيْنِ والكَسَلِ
لا يُدْرِكُ المجدَ إلا كُلُّ مُدَّلِجٍ
يَدْرِي ويَعْلَمُ أَنَّ العِزَّ في النَّقَلِ
سَمْحٌ متى بَلَغتْ بَرْقاً أَسِرَّتُهُ
جَاءَتْ يَداه مَجَرَّ العَارِضِ الهَطِلِ
قصائد مختارة
لله معجزة لعودك محييا
خليل اليازجي لِلّهِ معجِزةٌ لعودك محيياً منهُ الجَمادَ الميتَ ضَربٌ رائقُ
أعاذل أقصري ودعي بياتي
معن المزني أَعاذِلَ أَقصَري وَدَعي بَياتي فَاِنَّكَ ذاتُ لَوماتٍ حُماتِ
أيَّام
رياض الصالح الحسين ماما أما زلت تحتفظين ببارودة جدِّي القديمة
لوح الخيال
محمد العيد آل خليفة أنت دنيا ما أنت لوح خيال ما على العلم غاية بمحال
معشر القبط يا بني مصر في السر
إسماعيل صبري مَعشَرَ القِبطِ يا بَني مِصرَ في السَر راءِ قد كُنتُمُ وَفي الضَرّاءِ
رمس سقت جانبيه كل غادية
إبراهيم اليازجي رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ بِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُ