العودة للتصفح

كم حسرة لي قد غصت مرارتها

أبو الحسين النوري
كم حسرة لي قد غصت مرارتها
جعلت قلبي لها وقفاً لبلواكا
وحق ما منك يبليني ويتلفني
لأبكينك أو أحظى بلقياكا
قصائد قصيره حرف ا

قصائد مختارة

قل للغزال غزال آل مجالد

ابو نواس
الكامل
قل للغزال غزال آل مجالدِ يا كافراً نِعمي عليه وجاحدي

حام الحمام لفرصة فاستفرصا

علي الحصري القيرواني
الكامل
حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

قد ذهب الصدق وظل اسمه

عبد الحسين الأزري
قد ذهب الصدق وظل اسمه يا ليته ولى مع الصدق

خرج ابن آدم من العدم قلت ياه

صلاح جاهين
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه

آلى ابن عبد حين جاء محاربا

علي بن أبي طالب
الكامل
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ