العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر البسيط الوافر مجزوء البسيط
كم المقام وكم تعتافك العلل
محمد بن حازم الباهليكَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ
ماضاقَتِ الأَرضُ بِالفِتيانِ وَالسُبُلُ
إن كنتَ تعلمُ أنَّ الأرضَ واسعة
فيها لغيرك مرتاد ومرتحلُ
فَاِرحَل فَإِنَّ بِلادَ اللَهِ ما خُلِقَت
إِلّا لِيُسلَكَ مِنها السَهلُ وَالجَبَلُ
اللَهُ قَد عَوَّدَ الحُسنى فَما بَرَحَت
مِنهُ لَنا نِعَمٌ تَترى وَتَتَّصِلُ
إِن ضاقَ لي بَلَدٌ يَمَّمتُ لي بَلَداً
وَإِن نَبا مَنزِلٌ بي كانَ لي بَدَلُ
وَإِن تَغَيَّرَ لي عَن وُدِّهِ رَجُلٌ
أُصفى المَوَدَّةَ لي مِن بَعدِهِ رَجُلُ
لَم يَقطَعِ اللَهُ لي مِن صاحِبٍ أَمَلاً
إِلّا تَجَدَّدَ لي مِن صاحِبٍ أَمَلُ
يُمسي وَيُصبِحُ بي عُمرٌ أُدافِعُهُ
بِرِزقِ رَبِّيَ حَتّى يَنفَذَ الأَجَلُ
لا تمتهن أبداً خدّيكَ من طمعٍ
فما لوجهك نورٌ حين يبتذلُ
وابغ المكاسبَ من أزكى مطالبها
من حيث تحمدُ حتى ينفدّ الأجلُ
قصائد مختارة
حبذا ما به لنا الدهر جادا
خليل اليازجي حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادا من سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
والنجم من فلك النحور إذا هوى
عبد الحميد الرافعي والنجم من فلك النحور إذا هوى ما ضل من يهوى الحسان وما غوى
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتز أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
بشراك يا فاضلا فاق الورى أدبا
صالح مجدي بك بُشراكَ يا فَاضلا فاقَ الوَرى أَدَبا بِمولد لحفيد قَد سَما حسبا
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
ما كل ما تشتهي يكون
ابو العتاهية ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ وَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُ