العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الخفيف
كم أنت أعظم يا جنوب
عبدالوهاب المنصوريلكم سافرْت في كلّ آتّجاه
وكمْ طافتْ برجْليّ الدروبُ
شمالا , ثمّ شرقا ثمّ غربا
وأضنتْني المسافة والحروب
وكمْ جرّبْت فعْل الموْت فيها
وكمْ عبثتْ بآمالي الخطوب
وكمْ طلبتْ حسانٌ ودّ قلبي
وكمْ باحتْ بأسراري الطيوب
وأعياني الوقوف على ديار
نصيب القلب منهنّ الذنوب
ولكنْ لم ُيتيّمْني شمالٌ
ولا شرق به فُتنتْ قلوب
ولا غرب تمكّن من فؤادي
ولا وسط بفتْنته خلوب
وقد جرّبْت كلّ الأرض لكن
وجدْت غرامها زبدا يذوب
وكمْ دعت الجهاتُ ولمْ أُلبّ
نداء لا يُوقّعه الجنوب
فكلّ الأرض بعدك لا تساوي
فكمْ, كمْ انت أعظم يا جنوب
وأنت الحسْن مكتمل فريدٌ
جمالك لم تدنّسْه العيوب
وما في القلب غيْرك لي حبيبٌ
له تشدو الأصائل والغروب
وبي من عشقك الأعْتى نُحولٌ
وبي شوْق ُيغالبني دؤوبُ
ونار العشق لا تخْبُو بقلبي
وهل يسلو المورّط أوْ يتوب؟
فمالي من غرامك من سلوّ
ولا من شوْقك القاسي هروب
فيا ريح الجنوب عليّ هبّي
فقدْ يشفي جوى قلبي الهبوب
ويا هذا الحنين ألا تبالي؟
فقلبي منك مرتبك طروب
ترفّقْ فالجفون بلا نعاس
ونوْمي لا توفّره الحبوب
ولا الأنثى تخفّف بعض شوْقي
ولا خمر ولا قدح وكوب
فذا قلبي بنار الشوق يُكوى
وذي عيْني مسهّدة سكوب
متى أجد الطريق الى جنوبي؟
فتهجرني المواجع والكروب.
الإهداء: الى كلّ جنوب في الأرض أو في الجسد
قصائد مختارة
جزى الله عنا والجزاء بكفه
المسيب بن علس جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عُمارَةَ عَبسٍ نَضرَةً وَسَلاما
ملك بخلقك والندى المتوالي
أحمد الكاشف ملك بخلقك والندى المتوالي وأبيك والجد الكبير العالي
قدمت قدوم الخير من بعد غيبة
عبد الغفار الأخرس قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبةٍ كما غابَ بدرٌ ثمَّ أشْرَقَ وانْجلى
أوديب
محمود درويش [ما حاجتك للمعرفة ... ياأوديب ] ما حاجتي للمعرفهْ؟
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
ابن أبي البشر هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا
يا لقومي لطول هذا العتاب
العرجي يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب وَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابي