العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل الرجز الطويل
كفى حزنا أني من الشوق لم أنم
فتيان الشاغوريكَفى حَزَناً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَم
وَهاتيكَ نيرانُ الأَحِبَّةِ وَالخِيَم
وَأَنِّيَ بِالشاغورِ ثاوٍ وَمَنزِلُ ال
أَحِبَّةِ قُدّامي لَدى مَسجِدِ القَدَم
وَأَنَّ مُقيماتٍ بِمُنعَرجِ اللوى
لَأَقرَبُ لي مِن دارِهِم وَهُم أُمَم
وَكَم بَينَنا وَالدارُ مِنّا قَريبَةٌ
إِذا نَحنُ حاوَلنا الزِيارَةَ من عَلَم
وَبيضٍ وَسُمرٍ مِن سُيوفٍ وَمِن قنا
ظُباها مِنَ الأَبطالِ راعِفَةٌ بِدَم
وَخَيلٍ كَأَمثالِ السَّعالي مُشيحَةٍ
بِشوس مُلوكِ التُّركِ وَالعُربِ وَالعَجَم
إِذا حَمَلوا وَالسَّمهَرِيّاتُ غِيلُهُم
رَأَيتَ ورودَ الأُسدِ تَزأَرُ في الأَجَم
وَهَل يَنقَعُ الظَمآنَ رُؤيَةُ مَورِدٍ
يُحَرِّمُهُ لَمعُ الأَسِنَّةِ وَالبُهَم
وَأَصعَبُ مِن هَذا وَذاكَ ورودُ مَن
يُحاوِلُ حالاً في مُجاذَبَةِ التُّهَم
أَخي إِنَّ في قَلبي إِلَيكَ صَبابَةً
مُقَسِّمَةً أَجزاءَ جِسمي عَلى السَّقَم
شَرابي دُموعي وَالدِّماءُ مِزاجُها
فَهُنِّئتَ كاساتِ اِبنَةِ الكَرمِ وَالكَرَم
لَدى شادِنٍ ساقٍ وَشادٍ مُغَرِّدٍ
إِذا ما تَغَنّى أَذهَبَ الغَمَّ بِالنَّغَم
وَلا زِلتَ مِن خَوفي عَلَيكَ مُسَلَّماً
وَعِشتَ سَعيداً في النَعيمِ وَفي النِّعَم
مَدى الدَّهرِ ما هاجَ المُحِبَّ تَذَكُّرُ ال
حَبيبِ وَما أُفضي بِسِرٍّ إِلى قَلَم
فَكَم لَيلَةٍ وا حَرَّ قَلباهُ بِتُّها
أَهيمُ غَراماً بِالَّذي قَلبُهُ شَبِم
قصائد مختارة
ماذا أقول ولما ألق قافية
عبد الحليم المصري ماذا أقولُ ولمَّا ألقَ قافيةً تقومُ بالمدحِ مدحِ الصيِّبِ الهَطلِ
موالينا إذا احتاجوا إلينا
ابو العتاهية مَوالينا إِذا اِحتاجوا إِلَينا وَلَيسَ لَنا إِذا اِحتَجنا مَوالي
ألا يا ضاربا العباد
أبو هفان المهزمي ألا يا ضارباً العبادِ قصدت الحسن ويحك بالفسادِ
ألا إنما الدنيا كجيفة ميتة
ابن الرومي ألا إنما الدنيا كجيفةِ مَيْتةٍ وطُلّابها مثل الكلاب النواهِسِ
ما لقي البيض من الحرقوص
الراعي النميري ما لَقِيَ البيضُ مِنَ الحُرقوصِ مِن مارِدٍ لِصٍّ مِنَ اللُصوصِ
أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبو بحر الخطي أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً لها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ