العودة للتصفح السريع الخفيف الرجز المجتث السريع
كفى حزنا أن لا صديق وأنني
علي الحصري القيروانيكَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّني
فَريدٌ بِلا عيشٍ يَسُرُّ وَلا نُسكِ
كَأَنّي نضارٌ ظَنَّهُ الدَهرُ بَهرَجاً
فَأَلقاهُ في نارٍ لِيَخلُصُ بِالسَبكِ
كَرِهتُ حَياتي وَاِستَطَبتُ مَنِيَّتي
إِذا ضَحِكَت سِنّي فَعَيني دَماً تَبكي
كَبِرتُ عَلى شَكوى الزَمانِ وَأَهلِهِ
وَدَهرٍ خَؤونٍ لَستُ عَنهُ بِمُنفَكِّ
كَفَرتُ بِدينِ الحُبِّ لَولا مُهَفهَفٍ
قَضَت لِدَمي أَلحاظُ عَينَيهِ بِالسَفكِ
كَتَبتُ إِلَيهِ بِالدُموع رِسالَةً
فَجاوَبَني أَنتَ القَتيلُ بِلا شَكِّ
كَشَفتُ قِناعي فيكَ يا رَشَأَ الفَلا
وَما كُنتُ أَرضى قَبلَ عَينَيكَ بِالهَتكِ
كَذاكَ غَزالُ الوَحشِ في البَرِّ يَرتَعي
وَأَنتَ غَزالُ الأُنسِ تَرتَعُ في المُلكِ
كَمالٌ تَمَنَّتهُ البُدورُ وَأَيقَنَت
بِأَنَّكَ لَو نُظِّمتَ واسطَةَ السِلكِ
كَلامُكَ مِن دُرٍّ وَثغرُكَ مِثلَهُ
وَريقكَ مِن خَمرٍ وَريحُكَ مِن مِسكِ
قصائد مختارة
إن كنت ممن راعني هجركم
أبو الحسين الجزار إن كنتُ ممن راعني هجركم أو ضاق صدري بتَجَنيِّكُم
وكريم نال الكرامة منا
أحيحة بن الجلاح وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا وَلَئيمٍ ذي نَخوَةٍ قَد أَهَنّا
ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسي ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها
اشهد انني اذكرك انساك
غادة السمان مثل خطى شفافة لا مرئية على طرف ليلي
لست المبدل جنسي
الشاذلي خزنه دار لست المبدّل جنسي كلا ولا أتردّد
يا خاطب الدنيا وأحداثها
سبط ابن التعاويذي يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها مِنهُ وَمِن أَمثالِهِ ساخِرَه