العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الرمل الوافر
كف العتاب وكن علي شهيدا
جرمانوس فرحاتكُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيدا
إذ بتُّ فيك الهائم المعمودا
سَقياً لقلبٍ بات فيك مقلَّباً
شوقاً وبات فؤاده مفؤودا
ظبيٌ غرامي فيه غير مذمَّمٍ
مذ بات فيه ممدَّحاً محمودا
أضحى بموقف حسنه في عصره
ما بين أرباب الجمال عميدا
تمت محاسنُ خَلقِهِ في خُلقِهِ
يتباريان سعادةً وسعودا
باللَه عبد اللَه كن متأيداً
فاللَه يؤتي عبده التأييدا
إذ كنتَ يا دُرّاً بأصداف المُنى
تُلقِي إلينا اللؤلؤ المنضودا
من بحر علمٍ زاخرٍ بفضائلٍ
كن يا ابن زاخر في الأنام فريدا
جاءتك من إنعام ربك نعمةٌ
عَقدت عليك كتائباً وبنودا
صاغت لكم آلاؤها من ربِّكم
دون الأنام قلائداً وعقودا
طبعٌ كماء المزن يصفو رقّةً
عن عزم ضرغامٍ يصيد الصيدا
سام السمُوَّ بجده وجدوده
أكرم به جدّاً سما وجدودا
وأتى ببرهان النظام مُقلَّداً
فيه ترى البرهان والتقليدا
وأمانةٍ بَيعيَّةٍ روميةٍ
تذر القريبَ من الضلال بعيدا
يا ابن الأكارم كابراً عن كابر
أنت المفدَّى طارفاً وتليدا
خذها إليك فدتك لُبنانيةً
جاءت وكان مديحك المقصودا
قصائد مختارة
لما رجا كنعان ناءت عن حمى
حنا الأسعد لمّا رجا كنعانَ ناءتْ عن حِمى آلٍ لتحظى بالإلهِ المُرتجى
من حرقة قلبي اشتكيت اللهبا
نظام الدين الأصفهاني مِن حُرقَة قَلبيَ اِشتَكَيتُ اللَهَبا أَستَوهِبُ قُبلَةٌ عَسى أَن يَهَبا
في رحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم
عبدالحميد ضحا هَلْ رَأَيْتَ الْحُرُوفَ تَبْكِي خُشُوعَا أَوْ رَأَيْتَ الْقَرِيضَ يَحْنُو خُضُوعَا
أتى في أوان القطر أشهى من القطر
ناصيف اليازجي أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِ فنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِ
أشموس أم بدور
الخبز أرزي أشموسٌ أم بدورُ أم عيونٌ أم ثغورُ
أمنت من الغرام على فؤادي
عمارة اليمني أمنت من الغرام على فؤادي ومن غي يغير على رشادي