العودة للتصفح الكامل المجتث مجزوء الوافر الخفيف السريع
كثرت لكثرة قطره أطباؤه
الحسين بن مطير الأسديكَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُ
فإذا تَحَلَّبَ فَاضَتِ الأطْبَاءُ
وَضُروعَهُ عَدَدَ النُجومِ وَطَلُّهُ
أَخلافُهُ عَدَدَ النُجومِ رِواءُ
وَكَجَوْفِ َضَرَّتِهِ التي في جَوْفِهِ
جَوْفُ السَّماءِ سِبَحْلَةٌ جَوْفَاءُ
وَلَهُ أرَبَابٌ هَيْدَبٌ لِرَفِيقِهِ
قَبْلَ التَّبَعُّقِ دِيمَةٌ وَطْفَاءُ
وكأنَّ بَارِقَهُ حَرِيقٌ يَلْتَقي
رِيحٌ عليه وعَرْفَجٌ وألاَءُ
وكأَنَّ رَيِّقَهُ ولمَّا يَحْتَفِلْ
دُونَ السَّماءِ عُجَاجَةٌ كَدْرَاءُ
مُسْتَضْحِكٌ بِلَوَامِعٍ مُسْتَعْبِرٌ
بِمَدامِعٍ لَمْ تَمْرِهَا الأَقْذَاءُ
فَلَهُ بِلاَ حَزَنٍ وَلاَ بِمَسَرَّةٍ
ضَحِكٌ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ وبُكَاءُ
حَيْرانُ متَّبِعٌ صَباهُ تَقُودُهُ
وَجَنُوبُه كِنْفٌ لَهُ وَوِعَاءُ
وَدَنَتْ لَهُ نَكْبَاؤُهُ حَتَّى إذَا
مِنْ طُولِ مَا لَعِبَتْ بِهِ النَّكْبَاءُ
ذَابَ السَّحَابُ فَهْوَ بَحْرٌ كُلُّهُ
وَعَلى البُحورِ مِنَ السَّحابِ سِجَاءُ
ثَقُلَتْ كُلاهُ فَأنْهِرَتْ أصْلابُهُ
وَتَبعَّجَتْ مِنْ مَائِهِ الأحْشَاءُ
غَدِقٌ يُنَتِّجُ بالأَبَاطِحِ فُرَّقاً
تَلِدُ السُّيُولَ وَما لَها أَسْلاءُ
غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ دَوَالِحُ ضًمِّنَتْ
حَمْلَ اللِّقَاحِ وكُلُّها عَذْراءُ
سُحْمٌ فَهُنَّ إذَا كَظَمْنَ فَوَاحِمٌ
سُودٌ وَهُنَّ إذا ضَحِكْنَ وِضَاءُ
لَوْ كَانَ مِنْ لُجَجِ السَّوَاحِلِ مَاؤُهُ
لَمْ يَبْقَ في لُجَجِ السَّوَاحِلِ مَاءُ
قصائد مختارة
كم من أب لي يا جرير كأنه
الراعي النميري كَم مِن أَبٍ لي يا جَريرُ كَأَنَّهُ قَمَرُ المَجَرَّةِ أَو سِراجُ نَهارِ
يا طائرا لا يكف
محمد الهمشري يا طائِراً لا يَكُفُّ هَل أَنتَ نَجمٌ يَرِفُّ
لاتصالح
عبدالمجيد الزهراني دام غيرك صار يتعشي لحم غزلان وانته
تناهى عنده الأمل
الامير منجك باشا تَناهى عِندَهُ الأَمَلُ وَقَصر دونَهُ العَذلُ
الشباب العزيم شعر جميل
أحمد زكي أبو شادي الشباب العزيم شعر جميل يتمشى فيه المثال النبيل
أقول لما عمني فضلكم
صلاح الدين الصفدي أقول لما عمني فضلكم وبت من إحسانكم في حرم