العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
الكامل
الطويل
كانت فبانت
محمد حسن فقيليلايَ كيف أَطَعْتِ ثُعبانَ السُّلُوِّ
فَسَمَّم القَلْبَ الشَّغوفْ؟!
أقْسَمْتِ أنَّكِ لَسْتِ ساليةً
ولو لاقَيْتِ في الحُبِّ الحُتوفْ!
وأنا الغَبِيُّ المُسْتهامُ..
أُصَدِّقُ الكذبَ العَصوف!
ما كانَ أَجْدَرَني بِهَجْرِكِ
حين كنْتُ أنا العَطُوفْ!
لا تَحْسَبي أنِّي الخَروفْ
فإِنَّني الأَسَدُ العَيُوفْ!
لن تَقْطُفي منِّي..وقد
أَعْرَضْتُ.. دانية القُطوفْ!
ولسوف يُدْمِيكِ الأَسى
ولَسَوْفَ تَحْصُدُكِ الصُّروفْ!
إنِّي أراكِ قَصِيدَةً
خَرْقَاءَ شَائِهَةَ الحُروفْ!
فَتَوقَّعي إلاَّ الرُّجُوعَ
إليكِ ما أحْلى العُزُوفْ!
بالأَمْسِ كنْتِ البَدْرَ
يُشْرِقُ ثُمَّ أَدْرَكَكِ الكُسوفْ!
ما عُدْتُ أَحْلَمُ بالّلآلِىءِ
أَوْ أَتُوقُ إلى الشُّغُوفْ!
بل عُدْتُ أَحْلَمُ بالبَتُولِ
يَزينُها القَلْبُ الرَّؤوفْ!
فَلْتُعرِضي عنِّي. كما أعرضت
ولْتَضَعِي الهوى فوق الرفوفْ!
قصائد مختارة
إن الذي عقد الذي انعقدت به
إبراهيم بن المهدي
إن الذي عقد الذي انعقدت به
عقدُ المكارهِ فهو يملكُ حلها
راح الرفاق ولم يرح مرار
جرير
راحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ
وَأَقامَ بَعدَ الظاعِنينَ وَساروا
أغث أيها الشيخ الوزير فإنني
أبو الفتح البستي
أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّني
دُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُ
و استعادني الفرح
معز بخيت
تدفقت خواطر البكاء
دمعة ً يتيمة ً
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن
لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا
وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
أتانا لذيذ العنب رطبا ويانعا
ابن معصوم
أَتانا لَذيذُ العنبِ رَطباً وَيانِعاً
بطَعمٍ كَطَعمِ الخُسرَويِّ المعَتَّقِ