العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الكامل
الكامل
الكامل
الوافر
كان محياك له بهجة
ابن سهل الأندلسيكانَ مُحَيّاكَ لَهُ بَهجَةٌ
حَتّى إِذا جاءَكَ ماحي الجَمال
أَصبَحتَ كَالشَمعَةِ لَمّا خَبا
مِنها الضِياءُ اِسوَدَّ فيها الذُبال
قصائد مختارة
لعائشة ابنة التيمي عندي
عمر بن أبي ربيعة
لِعائِشَةَ اِبنَةَ التَيمِيِّ عِندي
حِمىً في القَلبِ ما يُرعى حِماها
نلت الوزارة عن جداره
أديب التقي
نِلت الوِزارة عَن جَداره
فَلتَهنَ مِنكَ بِك الوزاره
يا مائسا عن غض بان
جبران خليل جبران
يَا مَائِساً عَنْ غَض بَانِ
أَعْيَتْ مَحَاسِنُهُ بَيَانِي
لا جاد هطال السحائب بقعة
صفي الدين الحلي
لا جادَ هَطّالُ السَحائِبِ بُقعَةً
بِالغَورِ أَضحَت وَهيَ شَرُّ بِقاعِهِ
لأبي عبيدة في دمشق وخالد
أبو الفضل الوليد
لأبي عُبيدةَ في دِمشقَ وخالدِ
عهدٌ تجدّدَ فوقَ ربعٍ هامدِ
وقالوا العزل للوزراء حيض
أبو الفتح البستي
وقالوا العَزلُ للوُزراء حَيضٌ
لَحاهُ اللهُ من حَيضٍ بَغيضِ