العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الكامل الطويل البسيط
كأني موف للهلاك عشية
محمد بن بشير الخارجيكَأَنّي مُوفٍ لِلهَلاكِ عَشِيَّةً
بِأَسفَلِ ذاتِ القِشعِ مُنتَظِرَ القَطرِ
وَأِنتُنَّ تَلبِسنَ الجَديدَةَ بِعدَما
طُرِدتُ بِطَيِّ الوَطبِ في البُلقِ وَالقَفرِ
كَأِنَّ الَّذي قُلتُنَّ أَعدِد بِضاعَةً
لِتَأخُذَ بَيضاءَ التَرائِبِ وَالنَحرِ
كَأَنَّ سُموطَ الدُرِّ مِنها مُعَلَّقٌ
بِجَيداءَ في ضالٍ بِوَجرَةَ أَو سِدرِ
تَكون بَلاغاً ثُمَّ لَستُ بِمُخبِرٍ
إِذا وَدِيَت لي ما وَديتُنَّ ما أَمري
قصائد مختارة
لا تثق من فلانة قط بالوعد
ابن حجر العسقلاني لا تَثِق من فلانَةٍ قطُّ بالوع دِ فَإِنَّ الوداد منها سَقيمُ
أعلمت بعدك زفرتي وأنيني
عزوز الملزوزي أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني وَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني
تقول وليدتي لما رأتني
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتني طَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا
سفحت عيون الغيث أدمع قطره
ابن قلاقس سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِه فالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِه
يظن رجال بي ظنونا شنيئة
الشريف المرتضى يظنّ رجالٌ بي ظنوناً شنيئةً وكم أخفقتْ ممّن يظنّ ظنونُ
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا