العودة للتصفح البسيط مخلع البسيط الكامل الوافر الطويل السريع
كأنك السيف حداه ورونقه
البحتريكَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ
وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ
هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ
أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ
مَجداً أَبا مُسلِمٍ أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ
تُجِدُّهُ وَتِلاداً ظَلتَ تُخلِقُهُ
يَفديكَ مِن كُلِّ سوءٍ وامِقٌ لَكَ قَد
باتَت إِلَيكَ دَواعي الشَوقِ تُقلِقُهُ
حَرّانَ يَخلِطُ مِن وَجدٍ يُتَيِّمُهُ
حَتّى يَصَبَّ وَمِن بَثٍّ يُؤَرِّقُهُ
إِذا تَيَمَّمَ قَصدَ الغَربِ مالَ بِهِ
تِلقاءَ قَصدِكَ في شَرقٍ تَشَوُّقُهُ
لا تَنسَ لِلأَبلَقِ المَحبوكِ رَوحَتُهُ
بِمَن أَظُنُّكَ تَهواهُ وَتَعشَقُهُ
بِفاتِرِ اللَحظِ وَالأَلفاظِ جاءَ عَلى
تَخَوُّفٍ وَعُيونُ الناسِ تَرمُقُهُ
كَأَنَّما راحَ في أَثناءِ يُمنَتِها
قَضيبُ إِسحِلَةٍ يَهتَزُّ مورِقُهُ
زُرَيقَةٌ أُمُّها وَالفالُ يُخبِرُني
عَن نائِلٍ مِن هَواها سَوفَ تُرزَقَهُ
قصائد مختارة
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ راشت بأسهامها قلبي وأعياني
والله لا استطيع صدك
عبدالله الشبراوي وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّك وَلا أُريد الحَياة بَعدك
عجبا لأحمد والعجائب جمة
يحيى اليزيدي عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ أنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
أنار ورت من جانب الخال أم خال
ابن كمونة أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال لنهب اللحاظ النجل أبرزه الخال
لو علمت أي فتى ماجد
الشريف الرضي لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ ذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ