العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل
كأس على مصرع الشعر
راشد حسينأغلى كلاب الصّيدِ
في وطني
سياسيٌّ .. يغنّي:
"اللهُ أكبَرْ"..
أحلى الملابسِ فُصِّلَتْ
لتسيرَ
في نعليّ كيسنجرْ
فقدَتْ بكارَتَها دمَشقُ
ومكّةُ أصبَحَتْ حُبلى
بلا زوجٍ
تُعاشرُ نصفَ صعلوكٍ
معطّرْ
لا كلبَ في وطني
تعلّمَ أنَّ لونَ الدّمعِ
في القدسِ القديمةِ.. ليسَ أحمَرْ
لا كلبَ
شاهدَ كيفَ دمعُ بناتِها
خلّى دمَ الشّهداءِ أخضَرْ
وأتَتْ قصائدُنا
لترشَّ فوقَ الموتِ سُكَّرْ
وبكتْ قصائدُنا..
وصارَ الشّعُرُ بترولًا
ومُنكَرْ
هذي القصائدُ
سوفَ أذبحُها بقشِّ القمحِ
لا بلسانِ خنجَرْ
يا أيّها الشّعبُ الّذي مسحوهُ شعرًا
كُن على رقباتِهم نثرًا
لتذبَحَهم..
ويُرضعُكَ التّرابُ حليبَه
فتصيرُ أكبَرْ
لو حرّرَتْ أشعارُنا شيئًا
لحرّرَ شعرُنا العربيُّ
كُلَّ الأرضِ
إلّا القُدسَ
فاشرَبْني
لنَسْكَرْ...
قصائد مختارة
حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
عبد الله بن المبارك حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به ولا ترى لدعاة الحق أعوانا
لها خفر يوم اللقاء خفيرها
بهاء الدين زهير لَها خَفَرٌ يَومَ اللِقاءِ خَفيرُها فَما بالُها ضَنَّت بِما لا يَضيرُها
ألا ليت شعري هل يلومن قومه
المشؤوم أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَلُومَنَّ قَوْمُهُ زُهَيْراً عَلَى ما جَرَّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
ألا بلغا عن جميلاً رسالة
سليمان بن سحمان ألا بلغا عن جميلاً رسالة فقد جاءنا بالترهات الكواذب
ما حل عزمي مثل عقد قبائه
السراج الوراق ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ بَدْرٌ يُعَدُّ البَدْرُ مِن رُقَبائهِ
سألزم نفسي الصفح عن كل من جنى
ابن العديم سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل من جنى عليَّ وأعفو حسبة وتكرُّما