العودة للتصفح المقتضب البسيط المنسرح الكامل الوافر
قيس ولبنى
محمود غنيمجلوتَ للضاد في زاهٍ من الحُللِ
خريدةً من بنات الأعصر الأولِ
بعثت قيسًا ولبنى، يخطران على
أرض الجزيرة بين الشاء والإبل
كانا أحاديثَ للأسماع فاتِنةٍ
فأصبحا فتنةَ الأسماع والمقل
رواية لم ينل قيسٌ بطولتها
بل أظهرتْكَ لنا في صورة البطل
لو لم تنُصَّ على المأثور عنه، لما
فرَّقتُ بينكما في رقة الغزل
عبارةٌ كرضاب الغيد سائغةَ
في منطق كقوام الغيد معتدل
ما لا تُصوِّره الألوان زاهيةً
صوَّرته أنت في: «مستفعلنْ فَعل»
علَّمتَ مَن جحدوا بالضاد أن لها
فنٍّا دعائمُه أرسى من الجبل
يَهنيك مجدُك! ظلُّ الحكم منتقلٌ
لكنَّ للشعر ظلاً غيرَ منتقل
أساورُ الغيدِ من ماسٍ، ولستُ أرى
مثلَ اليراع سوارًا في يد الرجل
قصائد مختارة
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ
أما الذي بي فإني لا أسميه
ابن الحداد الأندلسي أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ لكنْ سَأُلْقِي رُمُوْزاً جَمَّةً فيْهِ
رب غزال كأنه قمر
ابو نواس رُبَّ غَزالٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ لاحَ فَجَلّى الدُجونَ في البَلَدِ
من لم يشاهد موقفا لفراق
ابن خاتمة الأندلسي مَنْ لم يُشاهِدْ مَوْقِفاً لفِراقِ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ تَولّهُ العُشَّاقِ
سلب الخريف البان وارف ظله
عبد الحسين الأزري سلب الخريف البان وارف ظله وأتى الربيع فرده للبان
دعوني بين ندمان وساقي
عمر الأنسي دَعوني بَينَ ندمان وَساقي تَقوم قِيامَتي عَن كَشف ساقِ