العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
الكامل
قلبي يحن إلى لقائك كلما
حنا الأسعدقلبي يحنُّ إلى لقائك كلما
قد غَرَّدت فوق الغُصون بلابلُ
كم بتُّ أهجر في الدُجى طعم الكرى
والدمع من عيني سحابٌ هاطلُ
قد غمَّني دهري وفرَّح حاسدي
فغدَوت ذا شجنٍ وسرَّ العاذلُ
قد قلَّ صبري والزمان معاندي
فحُرِمتُ آمالي وغيري نائل
كيف التصبر بعد ما أيدي سبا
لعبت بنا والأنس عنا راحلُ
قالوا ألا دع ذا الجوى متسليّاً
عن سادةٍ لهم القلوب منازلُ
فاجبتُ هل يسلو الذي لزم السُرى
بدُجى النَوى والبدر عنهُ آفلُ
قصائد مختارة
آهٍ يا محمود
علاء جانب
أتذكر البهجة بدخول رمضان وأول تراويح معك يا أخي وحبيبي، ويشدني الشَّجَن والحنين من أهداب العين إلى واحة الأرواح، فأستنشق هواء المحبة.
في أول أسبوع تخبرني أنك ختمت القرآن لأمنا وأبينا فأشعر بالغيرة منك، لماذا أنت دائما الأكثر بِرا بهما مني ومن أخوينا محمد والسيد؟ ثم أرجع الأمر إلى أنك الأكبر، وأنك المسؤول دائما، ما نعده فرض كفاية علينا جميعًا، أنت تعدّه على نفسك فرض عين، نتراخى نحن فتشتد أنت، ونقصر نحن فتجبر تقصيرنا، تصل الأرحام فنعتمد على أنك فعلتها، فنقول مادام الكبير فعلها فقد سدّ مسدنا جميعا.
عفا الله عن قلب خذا الهم قسمه
شبلي الأطرش
عَفا اللَه عَن قَلب خذا الهَم قسمه
وَنَفس أَبَت عَن مَطلب الناس زاهده
قد أسرجوا بكميت أطلقت لجما
أبو العلاء المعري
قَد أَسرَجوا بِكُمَيتٍ أَطلَقَت لُجُماً
وَلَم يَهِمّوا بِإِلجامٍ وَإِسراجِ
قصر الجزيرة يا ديارك مزده
جبران خليل جبران
قَصْرُ الجَزِيرَةِ يَا دِيَارَكِ مُزْدَهٍ
يَا نَائِباً عَنْ حِبْرِ أَحْبَارِ الهُدَى
يا من تشابه منه الخلق والخلق
الببغاء
يا مَن تَشابَهَ مِنهُ الخَلقُ وَالخُلقُ
فَما تُسافِرُ إِلا نَحوَهُ الحَدَقُ
من غرس نعمته وترب سماحه
صفي الدين الحلي
مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِ
وَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِه