العودة للتصفح

قلبي يحاور في النوى أن يكتما

حنا الأسعد
قلبي يحاور في النوى أن يكتما
وجداً تجدَّدا ما اللقاءُ تحرَّما
هل يمكن الكتمان في حالٍ غدت
ناراً على علمٍ بليلٍ أدهما
أنّى وجسمي ذاب من ألم الجوى
وأرى النوى سلك التواصل أصرما
وأهيمُ في بلج الصباح تذكراً
صبح المحيّا إذ بدا متبسما
وأحنُّ شوقاً للقاءِ ولم يكن
لي في النوى سلوى وبتُّ متيَّما
ومن الهوى أمسيتُ مأسور الهوا
أنّي وأين ترى النسيم تنسَّما
كادَت تطير بيَ النسيم إليكمُ
لو لم يكن قيد الحياء محكَّما
فإليك شكوى من ضناهُ بعادكم
هلّا تَرُقُّ ترحّماً وتكرُّما
يا خضرم الأ لطاف يا كنز الولا
يا من بحفظ العهد ساد وقد سَما
أمُجَبّرَ القلب الكسير بعطفهِ
يا شافي الطرف الضرير من العما
جد باللقاء فإن ذاك لروحنا
بعثٌ ويُحييى من ثناك الأعظُما
قصائد شوق الكامل حرف م