العودة للتصفح
الرجز
الوافر
المتقارب
الطويل
الكامل
قل لمن فاقت البدور كمالا
أبو بحر الخطيقُلْ لِمَنْ فَاقَتِ البُدُورَ كَمَالا
واستَطَالَتْ على الغُصُونِ اعتِدَالا
وأَعَارَتْ مَهَا الفَلا النَّظَرَ الفَا
تِرَ والجِيدَ أتحَفَتْهُ الغَزَالا
وأَفَادَتْ سُلاَفَةَ الخَمْرِ لَوْناً
عَنْدَمِيّاً ومَرْشَفاً سِلْسَالا
بِخُدُودٍ تَنوبُ عن حُمْرَةِ الَورْ
دِ ورِيقٍ يُنسِي البُرُودَ الزُّلاَلا
وقَضَى حُسنُها الذي فَتَنَ العَا
لَمَ أَنْ لا نَرَى لهَا أَمْثَالا
إنَّنِي بالذي يُنَادَى بِيَا رَبْ
بِ ابتِهَالاً سبحانَهُ وتَعَالَى
لَمَشُوقٌ إِلَيكِ شَوْقاً يُذِيبُ الْ
حَجَرَ الصَّلْدَ أو يَهُدُّ الجِبَالا
أَقْطَعُ اللَّيْلَ سَاهِراً لا أرَى الغَمْ
ضَ ولا بالنَّهَارِ أَنْعَمُ بَالا
عَشِقَ النَّاسُ مَنْ رَأَوْهُ وأَحْبَبْ
تُكِ دَهْراً لَمْ أُلْفِ مِنْكِ خَيَالا
غَيرَ بِدْعٍ والنَّاسُ ما أَبْصَرُوا الحُو
رَ وقد عَلَّقُوا بها الآمَالا
فَانْعِشِي رُوحَ هَائِمٍ تَلِفَتْ فِي
كِ غَرَاماً وعَلِّلِيهِ وِصَالا
لا تُسِيئِي يا أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً
لِفَتًى أَسْوَإِ البَرِيَّةِ حَالا
يا عَذُولَيَّ لا تَلُومَا علَى الحُبْ
بِ امْرأً لا يُطَاوِعُ العُذَّالا
وابْلُغَا رَبَّةَ المَلاحَةِ أنِّي
في هَوَاهَا لا أَسْمَعُ الأَقْوَالا
واسأَلاهَا أَتَسْتَحِلُّ الدَّمَ الحُرْ
رُ وتَسْتَحْرِمُ الوِصَالَ الحَلاَلا
أمِنَ العَدْلِ أنْ بَذَلْتُ لها رُو
حي وما سَوَّغَتْ جُفُوني مَنَالا
وأَثَابَتْ على الدُنُوِّ بِعَاداً
وحَبَتْنِي عَلَى الحُنُوِّ مَلالا
وَرَمَتْنِي مِنْ هَجْرِهَا بِشُوَاظٍ
مُحْرِقٍ أَوْسَعَ الفُؤَادَ اشْتِعَالا
أو لأَيَّامِيَ الذَّواهِبِ عَوْداً
بعدَ إِزْمَاعِهِنَّ عَنَّا ارْتحَالا
حَيْثُ كُنْتُ امرأً أَرُوحُ وأَغْدُو
فَارِغَ البَالِ لا أَرَى الإشْغَالا
لابِساً حُلَّةَ الخلاعَةِ لا أَصْ
حَبُ إلاّ الخلِيعَ والبَطَّالا
طَامِحاً في جَهَالتِي لا أرَى الرُّشْ
دَ صَلاحاً ولا الفَسَادَ ضَلالا
ما لِدَهرِي عَلَيَّ حُكْمٌ فَأُعطِي
هِ يَدَيْ طَاعَةٍ ولا استِذْلاَلا
أيُّ غُبْنٍ تَرَاهُ لي غَيْرَ نَدْبي
طِيْبَ عَيْشٍ قَبلَ الثَّلاثينَ زَالا
قصائد مختارة
أطلع شمس الراح ليلا أغيد
حيدر الحلي
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُ
كأنه من نورها مجسَّدُ
أيحسن بعد ضنك حسن ظني
ابن رواحة الحموي
أَيَحْسُن بعد ضَنِّكَ حُسْنُ ظنّي
فأَجمعَ بين يأسي والتَّمنّي
إذا ما استمر على هجره
أبو هلال العسكري
إِذا ما اِستَمَرَّ عَلى هَجرِهِ
فَخَلِّ التَفَكُّرَ في أَمرِهِ
عسى الدهر أن ينتاشني ولعله
فتيان الشاغوري
عَسى الدَّهرَ أَن يَنتاشَني وَلَعَلَّهُ
يَقولُ لِذي جَدٍّ عُثورٍ لَعاً لَهُ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب
ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
صبرا بني على الزمان وصرفه
أبو مسلم البهلاني
صبراً بُنيّ على الزمان وصرفه
إن الزمان محارب الأحرار