العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل مجزوء الرمل
قل للمنازل بالظهران قد حانا
عمر بن أبي ربيعةقُل لِلمَنازِلِ بِالظَهرانِ قَد حانا
أَن تَنطِقي فَتُبيني القَولَ تِبيانا
رُدّي عَلَينا بِما قُلنا تَحيَّتَنا
وَحَدِّثينا مَتى بانَ الَّذي بانا
قالَت وَمَن أَنتَ أُذكُر قالَ ذو شَجَنٍ
قَد هاجَ مِنهُ نَحيبُ الحُبِّ أَحزانا
قالَت فَأَنتَ الَّذي أَرسَلتَ جارِيَةً
وَهناً إِلى الرَكبِ تُدعى أُمَّ سُفيانا
ثُمَّ أَنَختَ وَراءَ العِرقِ أَبعِرَةً
أَتَينَ مِن رَكبِهِ الأَعلى وَرُكبانا
ثُمَّ أَتَيتَ تَخَطّى الرَكبَ مُستَتِراً
حَتّى لَقيتَ لَدى البَطحاءِ إِنسانا
قُلتُ نَعَم فَأَبيني في مُحاوَرَةٍ
وَحَدِّثيني حَديثَ الرَكبِ مَن كانا
ذاكَ الزَمانُ الَّذي فيهِ مَوَدَّتُكُم
فَقَد تَبَدَّلَ بَعدَ العَهدِ أَزمانا
وَقَد مَضَت حِجَجٌ مِن بَعدُ أَربَعَةٌ
وَأَشهُرٌ وَاِنتَقَصنا العامَ شَعبانا
فَبُتُّ ما إِن أَرى شَيئاً أُسَرُّ بِهِ
إِلّا الحَديثَ وَغَمزَ الكَفِّ أَحيانا
حَتّى إِذا الرَكبُ ريعوا قُمتُ مُنصَرِفاً
مَشيَ النَزيفِ يَكُفُّ الدَمعُ تَهتانا
قصائد مختارة
قاوم وقاوم ثم قاوم
عبد العزيز جويدة قاوِمْ وإنْ كانتْ لديكَ الآنَ
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
سيف الدولة الحمداني تجنى علي الذنب والذنب ذنبه وعاتبني طلماً وفي شقه العتب
الريحانة
صالح بن سعيد الزهراني لوجهك أنت يسكنني " الجنوب" ويبني في حروفي " العندليب "
عز المنام فجفني جائل الرمق
ابن هانئ الأصغر عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ وبات قلبيَ لا يشكُو سِوَى الْحدَقِ
أبني السرى والبيد لا
أسامة بن منقذ أَبَني السُّرَى والبيدِ لا أغْرَى الزّمانُ بكم عُرامَهْ
قيل لي ماذا يحاكي
ابن الوردي قيلَ لي ماذا يحاكي قدُّ سعدى قلتُ صعدَهْ