العودة للتصفح
الكامل
الطويل
المتقارب
الطويل
قل لأعلى الورى محلا ورتبه
أبو بحر الخطيقُلْ لأعْلَى الوَرَى مَحَلاّ ورُتْبَهْ
وأجَلِّ الأنَّامِ قَدْراً وأَنبَهْ
والكَرِيمِ الذي بَنَى لِذَوِي الآ
مالِ في سَاحَةِ المَنَامَةِ كعْبهْ
وأَبُوهُ مَنْ قَدْ عَلِمْنَا وأمَّا
أُمُّهُ فَهيَ بالبَتُولَةِ أَشْبَهْ
خَيِّرٌ مَنْ بَينَ خَيِّرِينَ تَربَّى
طَاهِر العِرْضِ عَنْ خَناً ومَسبَّهْ
رَحِمَ اللَّهُ والدَيهِ وأَبْقَا
هُ بَقَاءَ الدّنى وأعلى كَعْبَهْ
إنَّ قَوْماً مِن الأحِبَّةِ عِندِي
وأعَزُّ الوَرَى عَلَيَّ الأحِبَّهْ
وبِبَيْتِي ما شِئْتُ والحمدُ للَّهِ
ولكِنْ ما فِيهِ حَبَّةُ شَنْبَه
وَدَعَانِي إلى اسْتماحَتِكَ الوِدُّ
الذي قَد علَمتَهُ والصُّحْبهْ
فَلَئِنْ جَاءَ ما التَمسْتُ فَشُكراً
ولَئنْ كَانَ غيرُ ذَاكَ فَغَضْبَهْ
ورَمَى اللَّهُ مَنْ يُعاديكَ يا را
شِدُ إمَّا بِحَيَّةٍ أو بِحربَهْ
فَلئِنْ تَابَ بعدَ ذَاكَ وإلاّ
فَرَمَاهُ بِطَعنةٍ أو بِضَرْبهْ
ومَن اغْتَاظَ من دُعَايَ ولَمْ يَرْ
ضَ بِمَا قُلْتُ فيكَ فَهو ابن
قصائد مختارة
عاد الفؤاد من الجوى ما عادا
عبد الغفار الأخرس
عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا
أضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادا
لقد غضبت جهلا سليم سفاهة
حسان بن ثابت
لَقَد غَضِبَت جَهلاً سُلَيمٌ سَفاهَةً
وَطاشَت بِأَحلامٍ كَثيرٍ عُثورُها
ما العيد في حلة وطاق
ابن زهر الحفيد
ما العيدُ في حلَّة وَطاق
وَشمُّ طِيب
أرى الهجر أن تذكر الهجر لي
مصطفى صادق الرافعي
أرى الهجرَ أن تذكرَ الهجرَ لي
فإنَّ القلوبَ بما تذكرُ
حبيبتي دبي
عارف الخاجة
رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي
وغُصتُ حتى أضاءَ الدرُّ في لغتي
تسمت رجال بالملوك سفاهة
أبو العلاء المعري
تَسَمَّت رِجالٌ بِالمُلوكِ سَفاهَةً
وَلا مُلكَ إِلّا لِلَّذي خَلَقَ المُلكا