العودة للتصفح
المديد
مجزوء الكامل
البسيط
الكامل
الخفيف
قفا حييا بالكرخ عني ربيبها
حيدر الحليقِفا حيَّيا بالكرخ عني ربيبَها
فيا طيب ريَّاه الغداةَ وطيبَها
تفيأَ من تلك المقاصرِ ظلَّها
فعطَّر فيهنَّ الصَبا وجُنوبَها
غُزالٌ ولكن في الرُصافةِ ناشئٌ
وهل تألفُ الغزلانُ إلاَّ كثيبَها
فوالله ما أدري أزَرَّ جيوبه
على الشمسِ أم زرَّت عليه جُيوبها
تعشقتهُ نشوانَ من خمرةِ الصِبا
منعَّم أطراف البنانِ خضيبها
لو أنَّ النصارى عاينت نارَ خدِّه
إذاً أوقدت ناقوسَها وصليبها
يُرشِفنيها ريقةً عنبيَّةً
كخُلقِ أبي الهادي روت عنهُ طيبها
فتىً كلُّ فخرٍ إن ناظرنا قِداحَهُ
وجدنا مُعلاَّها لهُ ورقيبَها
تراهُ الورى في المحل فرَّاجَ خطبِها
ندىً ولدى فصلِ الخطاب خطيبَها
إلى الحسنِ اجتَبنا الفلا بنوازعٍ
خفافٍ سيُثقِلنَ الحقائبُ نيبَها
حلفتُ بأيديها لسوفَ أزيرُها
على الكرخ وضّاحَ العَشايا طروبها
إذا ما طرحنا الرحلَ عنها بربعهِ
غفرتُ لأيامِ الزمانِ ذُنوبها
قصائد مختارة
من فرط قسوته ..
عفاف عطاالله
مِن فَرْطِ قَسْوتهِ ..
قَسـوتُ .. فَلامَـني
إغتنم وصل أخ كان حيا
البحتري
إِغتَنِم وَصلَ أَخٍ كانَ حَيّاً
فَكَفى بِالمَوتِ نَأياً وَهَجرا
لا قدست دار السلي
الصنوبري
لا قُدِّسَتْ دارُ السُّلَيْ
مانيةِ الشوهاءِ دارا
من لم يزل بامتثال الشرع يطلبني
محيي الدين بن عربي
من لم يزل بامتثالِ الشرعِ يطلبني
ما زلتُ أطلبه شرعاً وأبغيه
هذي المنازل بالغميم فنادها
الشريف الرضي
هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها
وَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِها
يا ابن عم النبي سمعا وطاعه
ابو العتاهية
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ سَمعاً وَطاعَه
قَد خَلَعنا الكِساءَ وَالدُرّاعَه