العودة للتصفح الوافر الطويل المنسرح مخلع البسيط مجزوء الرمل الكامل
قصيدة عن الجمال
كمال سبتيأكتُبُ في المقهى
قصيدةً عن الجَمالِ رنَّ بيتُها الأوَّلُ.
قلتُ رنَّ.
صوتٌ.
مطرٌ يَهطِلُ والمرأةُ في ثوبٍ خفيفٍ أبيضٍ مبلَّّلٍ
تعبرُ شارعَ المقاهي مُسرِعَةْ
يَهتِفُ هيّا أَسْرعي
تَهتِفُ أنّي قادمةْ
وأنا في المقهى فُضولٌ كاتمٌ أنفاسَهُ
عن صيحةٍ حينَ السَّماعِ والنَّظَرْ
رنَّ المطَرْ ؟
نقرأُ في اللّسانِ أنَّ الرّنّةَ الصَّيحةُ في حزنِ الغناءِ والبكاءِ
فيُقالُ رجلٌ ذو رنَّةٍ عن شاعرٍ مثلي إذنْ
يكتبُ في المقهى
قصيدةً عن الجمالِ رنَّ بيتُها الأوَّلُ إذ رنَّ المطَرْ
________
فجر 2\11\2005
هولندا
قصائد مختارة
أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي
ابن زاكور أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
يا بأبي من هواه أقسم لي
ابن الزقاق يا بأبي من هواه أقسم لي ألاَّ يني القلب منه في شغلِ
أقسم بالعاديات ضبحا
صردر أُقسم بالعادياتِ ضَبْحا حقًّا وبالمورياتِ قَدْحا
ما لقينا من أخي تيم
عبدالصمد العبدي ما لقينا من أخي تيم ومن أرجاف قومهِ
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ سَلَبَ التثنِّي النَومُ عَن أَثنائِهِ