العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل السريع الكامل البسيط
قصائد الأعمى
عزت الطيري(1)
يسمع أنات أصابعها
فوق النافذة
ورنين خواتمها
يصغى
لحفيف الثوب الهفهافِ،
على الجسد المتلاف
ويخاف
يشتاق الصوت الطافح
بالموسيقى
فى ليل الصيف
ويشم عبير الطيف
لا يدرى
كيف ؟ !!
..............
(2)
فى الغرفة المظلمة الخبيئه
ينام
كى توقظه
بسمتها الثرثارة المضيئه .
(3)
أُبصرُ نهرا ممتدا
يغمر صلصال حياتى
واسمية على عجل
البصر
الآتي ..... !!
..........
(4)
هل كان البصر امرأة
فاتنة الروعة
كى أتشهاه
من أسماه
ومن أعطاه الألقاب
ومن ابقاه
الحلم الابدى
لعين
مطفأة .. ؟!
.........
(5)
الأعمى
يتساءل
فى حيرته
من أى الظلمات
أشق
طريقى ..
(6)
فقد الأعور
عينا باقية
فبكاها
طول
عماه !!
...............
(7)
عكاز الاعمى
ضوء
فى العتمة
صوت
فى الصمت
سفن
وفنار ؟
قصائد مختارة
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
دع دموعي يسلن سيلا بدار
أبو الفتح البستي دَعْ دُموعي يسِلْنَ سَيلاً بِدار وضُلوعي يصلَيْنَ بالوَجدِ نارا
إني جعلت أجابتي في ظهرها
ابن حجاج إني جعلت أجابتي في ظهرها عمداً ليمكن فضها في المجلس
وليلة قد نسجت ريحها
صردر وليلةٍ قد نسجَتْ ريُحها غيما به آفاقُها تكتسى
إني أتتني من لدنك صحيفة
أبو تمام إِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ غَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ
الدهر كالربع لم يعلم بحالته
أبو العلاء المعري الدَهرُ كَالرَبعِ لَم يَعلَم بِحالَتِهِ هَل عِندَ ذي الدارِ مِن سُكّانِها خَبَرُ