العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الطويل مخلع البسيط المتقارب
قسما بحسن قوامك الفتان
ابن دانيال الموصليقَسماً بِحُسْنِ قِوامِكَ الفَتّانِ
يا أوحدَ الأمراءِ في الحُدْبانِ
أَنتَ الحُسامُ زها بِبُرجقٍ حَدْبَةٍ
فَزَها على الخطيّةِ المرَانِ
يا مُخجلاً شَكْلَ الهِلالِ بِقَدَهِ
حاشاكَ أنْ تُعزى إلى نُقصانِ
وَمُماثِلاً قَدَّ القضيب إذا انثنى
مَنْ حَدْبَتيهِ يَِميسُ بالرُّمانِ
ما عابَ قامَتَكَ الحسودُ جَهالةً
إلاّ أَجَبْتَ مقالَهُ بِبَيانِ
هَلْ يَحْسُنْ الجوكَانُ إلا أنْ يُرى
مَعْ أكرةٍ في حَلْبةِ الميدانِ
أم هَلْ يزينُ المتنَ إلاّ رِدفُهُ
حُسْناً فكيف بمن لهُ رِدفانِ
وَلَنِعْمَ أسنمةُ الجِمالِ وحملُها
ذاتَ الجَمالِ لِمُلتَقَى الأَضغانِ
لولاكَ ما اشتَقنا قِبابَ المنحنى
من حاجرٍ والتل من عسفانِ
والعودُ أَحدبُ وَهْوَ ألهى مطرب
وَلَقَدْ سَمْعتَ بِنَغْمَةِ العيدانِ
وكذا سفينُ البحرِ لولا حَدْبَةٌ
في ظَهْرِهِ لم يَقْوَ للطّوفانِ
وإذا اكتسى الإنسانُ قيلَ تَمثُّلاً
بالمدحِ قامتْ حَدْبةُ الإنسانِ
وَمُدَبِّرُ الأكسيرِ يُدعى أحدَباً
في علمهِ للقِسطِ بالميزانِ
يفديكَ في الحُدبانِ كُلُّ مُكَربجٍ
يَمشي الهوينا مِشْيَةَ السّرطانِ
مُتَجمِّعُ الكَتِفَيْنِ أقنصَ قَدْ بَداَ
في هيئَةِ المتَجَمِّعِ الصّفَعانِ
قصائد مختارة
مليح الدل والحدقه
أبو هفان المهزمي مليح الدَلِّ والحدقه بديعٌ والذي خَلَقَه
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
حافظ ابراهيم كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ
ترفق بجسم قد أضر به الهوى
الهبل ترفّقْ بجسم قد أضرّ به الهوى وقلبٍ معنّى فيكَ فارقَه الصبرُ
كنت إذا ما أتيت غيا
ابن الحاجب النحوي كنت إذا ما أتيت غيّا أقول بعد المشيب أرشد
سئمت نفسي الحياة مع الناس
إيليا ابو ماضي سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ
أوصي بني وأعمامهم
عبيد بن الأبرص أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه