العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الكامل الوافر
قرعت على ليلى الشريفة بابها
اللواحقرعت على ليلى الشريفة بابها
وأرخيت عنها سترها وحجابها
وضممت عطفيها إلي معانقاً
وقبلتها لما أملت نقابها
حصان ولا عارٌ إذا ما تبرجت
عليها إذا ألقت جهاراً ثيابها
فما منعت عن عاشق رشف ظلمها
ولم يرتشف إلى الجسور رضابها
وما الشم في التقبيل والضم للحشا
حراماً ولا عيباً معاباً عابها
يقبلها بين الورى كل قانت
ومن صحن خديها يسف خضابها
فتاة ولم تبرح مدى الدهر كاعباً
ولم تبل أحداث الليالي شبابها
لها هيبة العظماء من دون لثمها
إذا ما رآها ضو المهابة هابها
وما نظرتها مقلة غير ما بكت
وما خطرت في القلب إلى أجابها
تحيرت العشاق فيها لحسنها
إذا هي ألقت عن سواها جلابها
سنا الحسن مغنيها لباساً عن الحلى
كأن الحلى لو زان كان سبابها
ألا أنها عن ملبس الحسن أغنيت
لكن سحاب العفو أمسى سحابها
يحن إليها كل من ذكرت له
ويعنقها من رام منها ثوابها
إذا ما أتاها المذنبون بذنبهم
تروح الذنوب المثقلات هبابها
وركب طوت سجل الزيازي لوصلها
حدت بمديحي أو نسيبي ركابها
بأرض فلم يؤمن بها الذيب نفسه
على نفسه لرحيله أرابها
مهالكٌ لا تلقى بها سرع موردٍ
سوى الشمس قد مجت عليها لعابها
تظن على ثيرانها في هجيرها
أتى لغوادي الساريات شرابها
ترى من الاجتهار منها طوالعاً
وفيها منال الكف عنها اعترابها
كأن السما بالأرض مقلة ناعس
طليح وقد ألقى عليها هدابها
كأن مطا الربداء للعيس كاغد
تحد حفاف اليعملات كتابها
وتسمع فيها الجن تعزف بالدجى
وقد ملأت منها الشعبو شعابها
قصائد مختارة
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستالي لا تعذلاني إن بكيت رسوماً وذكرت عهداً للحبيب قديما
تخبر طيره فيها زياد
زبان بن سيار الفزاري تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ
الزنج أكرم منكم والروم
أبو تمام الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ
غيا لباهلة التي شقيت بنا
الفرزدق غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا غِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ
بليل الوصال صبح الصفا لاح أبلج
عمر اليافي بليل الوصال صبح الصفا لاح أبلجْ وبدر الكمال قد لاح أبهى وأبهجْ