العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الرجز الخفيف الطويل
قرد يكاد من التفهم ينطق
ابن دانيال الموصليقِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُ
وتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُ
ما جازَ داراً في ذراها ظافراً
إلا وكادَ بِسقفِها يتعلّقُ
يَسطو سطُو العَبد الخَصي منافِقاً
ويَظَلُّ يَرقُصُ تارةً وَيُصَفّقُ
ولهُ يَدُ الصبّاغِ ظاهرُ كَفّه
عندَ الإشارَةِ للأمانةِ أزرَقُ
وَعَليهِ من زُغبِ الخِلافِ ملابِسٌ
بلْ فَروُ سِنجاب عَليه وَيَنْفِقُ
وإذا جَلَستُ فَسُمعتي في كَفِّة
وَهْوَ الحريضُ بها لِئلا يَحدِقُ
وبهِ أكتِسابي بالذي عَلّمتُهُ
من بَعد ما ذُبحَ الجدي الأبلَقُ
ورأى الذي صَنَعَتْ يدي في كَفّة
فانقادَ باقي ما أرومُ وَيَسبقُ
أهلاً وَسَهلاُ بِطَلعةِ الدِّيلث
كأنّها عُروةُ الصعاليك
أتى بِتاجٍ كأنّه مَلكٌ
بينَ دجاجِ مثل المماليكِ
بِطَيلَسان مثلِ الحريرِ معَ التّبر
على مَنْكِبيهِ مَحْبوكِ
رايتهُ إذ يسيرُ من ذَنْبه
كأنّه الصالحُ ابنُ رُزَّيكِ
ويلٌ لديكٍ أتى يناقِرُهُ
وَهَمَّ في حَربْهِ بِتَحريكِ
فإنه يَسْتَبيحُ منْ دَمه
ما لَمْ يَكُنْ مثلُه بَمسْفوكِ
قصائد مختارة
ألا فاسقنيها قد نعى الليل ديكه
ابن المعتز أَلا فَاِسقِنيها قَد نَعى اللَيلَ ديكُهُ وَأَغرى بِأُفقِ اللَيلِ فَهوَ سَليبُ
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
يا هند ما ارتاب فيك حين رأى
خليل شيبوب يا هند ما ارتاب فيك حين رأى أن العواذل لم تفهم معانيكِ
قد أغتدي والليل في ادهمامه
ابو نواس قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ لَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ
أنوار وأين دار نوار
أبو الحسن السلامي أنوارٌ وأين دار نوار أظلم الناس في أشط الديار
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكي أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ