العودة للتصفح المجتث البسيط البسيط الوافر الخفيف
قر عينا يا مبغى التجويد
حسن الكافقر عينا يا مبغى التجويد
وامرح اليوم في حسان البرود
وتنزه في حسن خوداء وافت
تتهادى في درها المنضود
أحرزت في النظام لفظاً بليغا
قد أتانا بكل معنى سديد
وأبانت عويص علم أداء
وأشادت قواعد التجويد
عذبة اللفظ سهلة الحفظ فاغرف
يا لبيباً من نهرها المورود
أنتجتها أفكار شهم كريم
من كرام اضحوا شموس الوجود
عمر ابن المشهور ترب المعالي
ثاقبُ الفهم عند حل القيود
من رقى رتبةٍ الفخار صغيرا
ورقى الأشبال مرقى الأسود
ونشأ مغرماً بحب المعالي
لا بحب موردات الخدود
وبجمع فوائد العلم أضحى
مولعاً لا بجمع بيض النقود
وبفضل من الإله تعالى
قد سرى في البنين سر الجدود
قصائد مختارة
السعد بالوعد تنطال
محمد عثمان جلال السَعد بِالوَعد تَنطال ما هُوَ بِكُتر المَساعي
إن السرائر عورات وإن لها
ابن حمديس إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لها مُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُها
قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها
أم موسى الكلابية قَد كنتُ أكرهُ حجراً أَن أعيشَ بِها وَأَن أعيشَ بِأرضٍ ذات حيطانِ
ولو جمل السقاية لقبوه
الخبز أرزي ولو جَمَل السقاية لقبَّوه بمعشوقٍ تحرّى أخذَ روحي
سجدة
عبد الخالق كيطان وضعتُ جبهتي على الرمل الجّافّ، والشّمسُ لمّا تشرق بعد. المحيط أمامي، تزبد الموجات غضباً، يكاد قلبي ينخلعُ من مكانه لذلك الصوت العنيف. كلّ شيء كان هادئاً عدا ذلك، ولم يكن
ليت حادي مطيهم يوم سار
المكزون السنجاري لَيتَ حادي مَطِيِّهِم يَومَ سارَ خَفَّفَ السَيرَ في القُلوبِ الأَسارى