العودة للتصفح المنسرح مجزوء الرمل مجزوء الكامل السريع الطويل
قدم لبسيوني قريضك واعتذر
ابراهيم ناجيقَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذر
غُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
لكنه زهرُ المحبِّ وورده
وتحيةُ الوافي إلى أصحابِه
إن كانَ يومُكَ ذا فإني شاربٌ
كأسَ السرور ومنتشٍ بحبابِه
اليومَ يوم للأحبةِ كلِّها
فَدعِ الصديقَ يُثبكَ ممَّا به
لو زعَّمُوكَ على الشباب جعلتَه
كالسيلِ يزخر في قويِّ عبابِهِ
كم وقفةٍ لك بيننَا في مجلسٍ
أقسمتُ كنتَ به شبابَ شبابِهِ
خيلتُ سعداً في قويِّ بيانِه
ورأيتُ قسا في حماسِ خطابِهِ
لا تذكرنَّ ليَ السنينَ وعدها
العمرُ يقدرُ بالفعالِ النابِهِ
كم لمسةٍ سوداءَ تعلو هامة
شاخت وأدركها البلى بخرابِهِ
كم لمسةٍ مثل النهارِ أشعةً
هي قبلةُ الساري ونورُ ركابِهِ
كالأفقِ مبيضُّ الغمائمِ مشرقٌ
والشمسُ تلمعُ من وراءِ سحابِهِ
يا رُبَّ طودٍ بالثلوج متَوَّجٍ
ما مسَّت الدنيا جديد إهابِهِ
سجد الربيعُ مكبراً لجلاله
وتلفَّتَ الوادي بخضرِ هضابِهِ
لِمَ لا يكرمُ ذلك الليث الذي
جَمَعَ الضراغمَ كلها في غابِهِ
مهما يَدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهم
في ظله وتراهُمُ في بابِهِ
فترى فلسطينَ الشهيدةَ عنده
وترى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذي
قضيت عمركَ في ارتيادِ شرابِهِ
ومشَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذي
لولا التقَى صليتَ في محرابِهِ
قصائد مختارة
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
ذو قامة من لينها
صلاح الدين الصفدي ذو قامةٍ من لينها بيد النسيم تكادُ تعقد
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
مفيض قوى الأعيان حسب ذواتها
أبو مسلم البهلاني مفيض قوى الأعيان حسب ذواتها وتأثيرها ذا القوة المطلقية
أتى بقدوم فاطمة البشير
شاعر الحمراء أتى بِقُدومِ فاطمةَ البَشيرُ فكِدنا لِلسُّرورِ بِذَا نَطيرُ