العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر البسيط
قد نام منبطحا ورافع رأسه
المفتي عبداللطيف فتح اللهقَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِ
فَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِ
وَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً
فَكَأَنّهُ دَوّاسَتا حَيّاكِ
قصائد مختارة
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ