العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الخفيف
الكامل
البسيط
قد عنون الروض ويك بالخضر
الشريف العقيليقَد عُنوِنَ الرَوضُ وَيكَ بِالخُضَرِ
وَسُجِّيَ العودُ وَيكَ بِالوَتَرِ
وَاِبتَدَرَت أَغصُنٌ دَفاتِرُها
فيها خُطوطُ النُوّارِ وَالثَمَرِ
فَاِشرَب عَلى كاتِبِ السَحابِ فَقَد
أَعجَمَ بِالقَطرِ أَحرُفَ الزَهَرِ
فَما لَهُ في دَواتِهِ قَلَمٌ
يَنقُطُ حَرفاً إِلّا مِنَ المَطَرِ
قصائد مختارة
ولي حاجة في جنب جودك سهلة
ابن عنين
وَلي حاجَةٌ في جَنبِ جودِكَ سَهلَةٌ
وَلكِنَّها عِندي تجلُّ وَتَعظُمُ
جعلت فداك من بؤس وضر
الخبز أرزي
جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ
ومن مكروه حادِث كلِّ دهرِ
وخليل ضممته فتأبى
مصطفى صادق الرافعي
وخليلٍ ضممتهُ فتأبى
وانثنى نافراً كظبيِ الصريمِ
يعانق قاتله
محمود درويش
يُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟
أُخِي... يَا أَخِي! مَا صَنَعْتُ لِتَغْتَالَنِي؟... فَوْقَنَا طَائِرانِ فَصَوِّبْ إلَى
قلق الفرند مشطب فكانما
ابن هذيل القرطبي
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما
يَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُ
إن الدراهم والنساء كلاهما
أبو حيان الأندلسي
إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
لا تَأمَنَنَّ عَليهما إِنسانا