العودة للتصفح مخلع البسيط المنسرح السريع الطويل الهزج الوافر
قد علا قومك عن لون ودم
محمد إقبالقد علا قومك عن لون ودم
وعلا أسوده حمر الأمم
في وضوء قطرة من قنبر
هي أغلى من دم من قيصر
اتركن عما وأما وأبا
وكسلمان إلى الدين انسبا
يا خليلي اسمع حديثي واعقلا
من خلايا النحل هذا المثلا
قطرة من شقر كالقبس
ثم أخرى من بياض النرجس
لم تقل هذي أنا نيلوفر
أو تقل هاتيك إني عبهر
شأن إبراهيم في ملتنا
دين إبراهيم فيه شهدنا
إن جعلت الدم ركن الملة
صدعت دعواك جمع الإخوة
في ثرانا ليس ينمو بزر كا
أنت ما أسلم حقا فكركا
ابن مسعود سراج المتقين
جسمه والروح وجد المخبتين
أج من موت أخيه صدره
وأذاب القلب منه جمره
لم يجف الدمع من حرقته
ناح نوح الأم في لوعته
آه للقارئ درس العظة
ورفيقي في طلاب الحكمة
آه للسرو الذي قد ورفا
وشريكي في ولاء المصطفى
ما من الأنساب يقوى وصلنا
ليس من روم وعرب أصلنا
إنما حب الحجازي الحبيب
قد حبانا ذاكم الوصل القريب
حسبنا آصرة من حبه
حسب عين نشوة في قربه
جدد الدهر بنا سيرته
مذ حوت أعراقنا نشوته
عشقه سر اجتماع الأمة
نبضت منه عروق الملة
صلة العشق لنا أقوى سبب
هو في الروح وفي الجسم النسب
أيها العاشق خل النسبا
خل إيران وخل الغربا
نور حق مثله أمته
قد نمت أغصاننا دوحته
نور حق ما حواه نسب
ثوب حق لا سدى أو لحمة
قصائد مختارة
إن أنت صادفت شيخ سوء
ابن الرومي إن أنتَ صادفتَ شيخَ سُوءٍ كأنما الذّقْنُ منه حِبْثَى
لي ورشان تبهى به الدار
الصنوبري لي وَرَشانٌ تَبْهَى به الدارُ ويسعدُ الزائرونُ والجارُ
سؤلي أن توقن أني امرؤ
ابن الرومي سُؤليَ أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ قد امَّحى من صدرهِ الغِلُّ
أسائلكم ماذا على الشاعر الحر
جميل صدقي الزهاوي أسائلكم ماذا على الشاعر الحر إذا رام تصوير الحقيقة في الشعر
ألا أبلغ سهيلا أنني
أحيحة بن الجلاح أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّـ ـني ما عِشتُ كافيكا
جزاني الزهد مان جزاء سوء
قيس بن زهير جزاني الزهد مان جزاء سوءٍ وكنت المرء يجزى بالكرامة