العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل السريع الكامل الوافر
قد طال بي شوق إلى لقياكا
شاعر الحمراءقَد طَالَ بِي شَوقٌ إلى لُقيَاكَا
وَاليَومَ وافاني الزَّمَانُ بِذاكَا
إِني لأشكُرُ لِلزَّمَانِ صَنِيعَه
مَا كُنتُ أعهُدهَا له لَولاَكَا
رَحُبَت بِمَقدَمِكَ الصدورُ فَهل مشَى
فَصلُ الرَّبيعِ لِصَدرِنضا بخُطاكا
يَا طاهرَ القَلبِ الرحيبِ وطاهرَ النَّسَبِ
الحَسيبِ وطاهرٌ أشُمُّ نَداكا
قد رُرتَنا فَكشَفتَ عَنَّا غُمَّةً
ما كانَ يكشِفُها سِوى مَرآكَا
وتَضوَّعت مرَّاكشٌ مِسكاً بِكُم
لَو ضَاع مِن مِسكٍ شَذاً كشَذَاكا
تَرتدُّ عينُ النَّاظِرينَ كَلِيلَةً
يَا شمسُ إن نُظِرَت لنُورُ سَنَاكا
قد كُنتَ أكبرَ شَخصِه بِالعِلم وال
آدَابِ مُستمِعاً لِحَاكٍ حاكَى
وأوَابدٌ في الشِّعرِ لَم تُلحَق ومَا
خَشِيَت بِتَيهَاءِ الخَيَال شَرَاكا
من كلِّ معنًى مُودَنعٍ فِي لَفظهِ
كَعُقُود دُرٍّ أُودِعَت أسلاَكَا
حَتَّى ظِفرتُ بِرُؤيَةٍ مِن وَجهِهِ
فرأيتُ شخصَه فوق ذاك وذاكَا
نُورُ الهُدَى إن حُلَّ باطِنُ مَهدِهِ
لاَ نستَطيعُ لكُنهِه إدرَاكَا
يَا مَن رَآه وَمَا رَآه وَإن غَدَت
مَملُوءةً مَن شَخصِه عَينَاكَا
حَسبِي وَحسبُكَ ما أقولُ وَمَا تَقُو
لُ وَلَيسَ مَن يَبكي عندَنَا مَثوَاكا
الله يعلم أنني لك شيقٌ
لكن تقاصر عندنا مثواكا
فَذَهبتَ فِي كَنفِ الإِلهِ وحِفظِهِ
وَاللهُ جَلَّ جَلاَلهُ يَرعَاكَا
قصائد مختارة
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات
لله در بني حليف معشرا
الجرنفش الطائي لِلَّهِ دَرُّ بَنِي حَلِيفٍ مَعْشَراً أَيُّ امْرِئٍ فُجِعُوا بِهِ وَلَرُبَّما
ما اسم من الأزهار تركيبه
ابن النقيب ما اسمٌ من الأزهار تركيبُه من خمسةٍ جاء بِلا مَيْن
زعموا الغزال حكاه قلت لهم نعم
ابن وهبون زعموا الغزال حكاه قلت لهم نعم في صده عن عاشقيه وهجره
بالخفا تبديك معاني
عمر اليافي بالخفا تبديك معاني تقتضي طلب العيان
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ