العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
السريع
قد خان سمعي وعيني خانها بصري
اللواحقد خان سمعي وعيني خانها بصري
وشاب قلبي فما عتبى على شعري
خضلت شيبي وآمالي براهقةٍ
فصرت منها إلى الريعان والصغر
حلمي سفيه صغير السن محتقر
جهلي وذنبي عظيم كامل الكبر
سوفت في توبتي عصر الشباب فما
بعد المشيب إذا سوفتها عذري
كلم ندارأه في الحال مخترم
وما ارعويت وما أورعت بالنذر
أطيع نفسي وأعصى العاذلين لها
تبغي هداها وتهديني إلى الختر
تقول لي النفس إغنم لذة حصلت
واتبع هواي على الباقي من العمر
وما درت أن في عقبى لذاذتها
نغائصاً وردها حادٍ عن الصدر
أعاذني اللَه من دهياء غاشمةٍ
عمايء تشعر إلا وهي في سقر
للَه مننها ومن إبليس قائدها
ومن هواها أنا في الخوف والحذر
وكل ما قدر الباري علي مضى
حتماً ولا ينفع المقدور في القدر
لكن لي أملاً في اللَه أنعشني
من هوة القنط الموسوم بالبطر
ذنبي عظيم وعفو اللَه أعظم من
ذنبي ولا يتكافى الجم بالنزر
أحب في اللَه فعل الصالحين ولم
أزل عليه وعنهم قد هفا قدري
عسى بحيهم الرحمن يحشرني
في زمرة معهم من أفضل الزمر
قد قيل من حب في الدنيا ولو حجرا
إلا ويحشر من حب من الحجر
عفواً وصفحاً وغفراناً ونيل مني
يا جابر الكسر أجبر بالرضى كسري
قصائد مختارة
في شارع الكسليك
وديع سعادة
في شارع الكسليك. تحت غيمة. مع ريشٍ وحده فى الفضاء. ريش، وحده.
الأصدقاء رشُّوا الحمام. نظروا إلى الشتاء. وضعوا كتباً على المنضدة. وناموا.
أظبي بطاح الأبرقين بحق من
بهاء الدين الصيادي
أظبي بطاحِ الأبرقين بحقِّ من
كساك رداء الحسن عطفاً على المضنى
لعمرك لم أدر بالشرب إلا
الشاب الظريف
لَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا
عَلى كَلِفي بِتَقْبيلِ الثُّغُورِ
اضحك سرورا للهوى وتبسما
المفتي عبداللطيف فتح الله
اِضحَك سُروراً لِلهَوى وَتَبسُّما
وَاِفترَّ ثَغراً بِالغَرامِ وَمَبسما
شاهدتها كالميت في أكفانه
إيليا ابو ماضي
شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِ
فَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريها
لو كان بالدهر لحر يدان
بديع الزمان الهمذاني
لو كان بالدهر لحر يدانْ
أغراه من همتي إلا تكلان