العودة للتصفح
الكامل
الكامل
مجزوء الكامل
السريع
السريع
قد تجاسرت وفيك المحتمل
بهاء الدين زهيرقَد تَجاسَرتُ وَفيكَ المُحتَمَل
وَلَعَمري أَنتَ أَعلى وَأَجَلّ
ماعَسى يَفعَلُ مَولىً مُحسِنٌ
بِمُحِبٍّ قَد جَنى فيما فَعَل
فَتَفَضَّل بِقَبولٍ حَسَنٍ
فَلَكَ الفَضلُ قَديماً لَم يَزَل
خَلِّها عِندي يَداً مَشكورَةً
وَأَضِفها لِأَياديكَ الأُوَل
قصائد مختارة
هذا أفندينا الذي خضعت له
إبراهيم مرزوق
هذا أفندينا الذي خضعت له
شم الملوك الغلب ابراهيم
نادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا
ولي الدين يكن
نادوا بألسنة الرثاء فأسمعوا
جهد الحزين تذكر وتوجع
نجم الصفا والإنس هل
سليمان الصولة
نجم الصفا والإنس هلّْ
وبجلق الفيحاء حلّْ
وحلمت ثانية وكان الكون لم تبرح
إيليا ابو ماضي
وَحَلِمتُ ثانِيَةً وَكانَ الكَونُ لَم
تَبرَح عَلَيهِ كَلاكِلُ الظَلماءِ
أقفر من سكانه المعهد
الملك الأمجد
أقفرَ مِن سكانِه المعهدُ
فهل لقربٍ منهمُ موعدُ
له قباء خلت تطريزه
ابن الوردي
له قباءٌ خلْتُ تطريزَهُ
لحسنِه تطريزَ خدِّيهِ