العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الطويل الكامل الطويل
قد أغتدي والشمس في أرواقها
عبدالصمد العبديقد أغتدي والشمس في أرواقِها
لم تأذنْ السُّدفةُ في إشراقِهَا
وصحبتي الأمجادُ في أعراقها
على عِتاق الخيل من عتاقها
نِمْرٌ بنات القفر من أرزاقها
تغدو منايا الوحش في أطواقها
قد واثقتنا وهي في ميثاقها
وفَّية ما الغدر من أخلاقها
مدمجة هْيِفٌ على أحناقها
باعدها التنهيم من أشباقها
ترى بأيديها لدى اتساقها
وصيدها بالقاع واتفاقها
مثل أثافي القَينِ في انزلاقها
تقدّ ما تخبط باعتلاقها
قد التجار العصب من شقاقها
كأنها والخَزْر من أحداقها
والخطط السود على أشداقها
تُرْكٌ جرى الأثمد من آماقها
باتت إلى الصًّيْدِ من اشتياقها
وجذبها الأعناق من أرباقها
كأُسَراء العجم في أوهاقها
تَضْرَمُ في العراء من تنزاقها
تَلَهَّبَ النيران في احتراقها
حتى إذا آلت إلى متاقِهَا
بالسَّهلة الوَعْسَاءِ من إبراقها
في مأمن الصيّران من طرّاقها
ورعيها الناضرَ من طُبَّاقها
وآنست بالطرف واستنشاقها
وجعلت تأشر من أقلاقِها
حلَّت وسَّمينا على اطلاقها
وقد حدرنا الوحش من آفاقها
يسوقها الحَينُ إلى مساقها
ادناءك الحُور إلى عشاقها
وهي على الغبراء في التصاقها
حُذَافَةٌ تَخفي على رمَّاقها
من ختلها الوحش ومن اشفاقها
كأنها الحَّيات في إطراقها
أما رأيتَ الريحَ في انخراقها
ولمعة البارق في ائتلاقها
وغيبة الشؤبوب في انبعاقها
وطيرة الأقداح في انمراقها
تهوى هويّ الطير في ارشاقها
ما أدرك الطَّرف سوى لحاقها
وهصرها الآرام واعتناقها
وخصفها الأيدي إلى أعناقها
شِرْك الصُّناع النعل في طراقها
شاصية تنشج في آماقها
تفحص في التامور في مهراقها
بطح الغواة الوفر من زقاقها
لا نصطفي منها سوى حذاقها
يورك للأمير في رفاقها
قصائد مختارة
أراقبه في حالة الخوف والرجا
المكزون السنجاري أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا وَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
سلو عن فؤادي بعدكم كيف حاله
لسان الدين بن الخطيب سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ وَقَدْ قُوِّضَتْ عِنْدَ الصَّبَاحِ رِحَالُهُ
أمرت ألا أتشكى الهوى
ابن داود الظاهري أمرت ألا أتشكى الهوى وفعل ما تهواه مفروض
تطاول ليلي واعترتني وساوسي
معاوية بن أبي سفيان تَطَاوَلَ لَيْلِي واعْتَرَتْنِي وَسَاوِسِي لآتٍ أَتَى بالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِ
بدر الثوابت مذ تحجب نوره
حنا الأسعد بدرُ الثوابتِ مذْ تحجّبَ نورُهُ أغشتْ سما الأنوارِ حُجبُ الظلمةِ
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
يزيد بن الطثرية أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتَ مِن نَجدِ فَهَيَّجَ لي مَسراكَ وَجداً عَلى وَجدِ