العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر المديد الطويل
قد أغتدي قبل طلوع الفجر
تميم الفاطميقد أغتدي قبل طلوعِ الفجر
والليل في مثل خِضاب الشَعْرِ
كالجَور أو كالظُلْم أو كالغَدْر
وأنجمُ الجوزاء فيه تسري
كأنما تقِيسه لتدري
كم فيه من باع لها وفِتر
وللثريّا طمع في البدر
فهي له حيث مضى في الإثْر
كأنما تطلبه بوِتر
بأكلبٍ تطِير حين تجري
من كل قباءِ الحَشَا والخَصْر
تكاد من تلويحها والضُمْر
تلمِس بالبطن فَقارَ الظهر
وافِرة الزَوْر رحيب الصدر
ذواتِ أشداق كفتح الشبر
شُقِقن للآذان أو للشطر
من الخدود السائلاتِ الصفر
عن مثل أطراف الرماح السُمْر
فهنّ أمضى من خُطُوب الدهر
حتى إذا ما أوغلت في القَفْر
وهنّ في فَرْط القُوَى والكِبر
يمرَحْن في العَدْو مَرَاح السُكْر
كأنّ فيهن حُمَيَّا الخمر
ينظرن عن تقطيع لحظٍ شَزْر
أهوى بها الكَلاَّبُ نحو عشر
من بقر الوحش بدت في سَطْر
ومثلِها من الظِباء العُفْر
فطِرْن كالبرق خِلاَل القَطْر
يهوِين مَهْوَى النجم حين يسري
أمضى من الماء جرى في حَفْر
حتى إذا مَلَكْن مِلْك القَهْر
وحشَ الفلا تحت غبار النسر
غادرنها في النَّقع مثل الجُزْر
فهنّ صرعى دمُهنّ يجري
ثم نزلت مسرِعاً عن مُهْري
أقطعُ من أوصالها وأفري
حتى غلت فوق الأثافي قِدْرِي
يالكَ من طَرْد كحرّ الجمر
نحرت فيه الوحش أيَّ نحر
نحر الوصيّ جيشَ آل صخر
قصائد مختارة
إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما
أحمد الكاشف إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما صيَّرا بالهموم جسمي سقيما
إلى الرحمن نسبة كل عبد
المكزون السنجاري إِلى الرَحمَنِ نِسبَةُ كُلِّ عَبدٍ ظُهورُ صِفاتِهِ الحُسنى عَلَيهِ
ألا عذ بالضريح التاودي
ابن زاكور أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّ وَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ
جلوه
عبدالله البردوني كرائحة الصمت بعد الضجيج كإغفاءة الحزن بعد النشيج
أنا مملوك لمالكة
الشريف العقيلي أَنا مَملوكٌ لِمالِكَةٍ قَلبَها أَقسى مِنَ الحَجَرِ
فتاة بغت أمرا من الدهر معجزا
أبو العلاء المعري فَتاةٌ بَغَت أَمراً مِنَ الدَهرِ مُعجَزاً وَما رَأيُها لَو مُكِّنَت بِسَفيهِ