العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الخفيف الوافر
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه
ابن مليك الحمويقالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه
فقلت قد حاكت الأسقام لي بدنا
وهل يسر بعيد من أحبته
عنه نأوا وبهم حادي السرى ظعنا
ودارهم منهم قد اقفرت وخلت
ولم اجد بعدهم ربعا ولا سكنا
وخلفوني وقد سارت حمولهم
طليق دمع اسير القلب مرتهنا
وقد رموا جمرات الشوق في كبدي
لما تولوا ومنهم ما بلغت مني
كأنما لهم الاجداث قد شغلت
عنا وانستهم الاهلين والوطنا
وبعد تلك الربوع المشرقات بهم
تبدلوا غيرها واستوطنوا الدمنا
ترى يجود زماني بالرجوع وهل
بالشمل يسمح لي الدهر المشت بنا
هيهات هيهات ما بعد الفراق لنا
حتى اللقاء يعود الحي يجمعنا
يا طائرا بات يبكي الفه شجنا
قد هيج اليوم عندي نوحك الشجنا
تبكي على غصن ابكي عليه لقد
اشبهتني فكلانا يندب الغصنا
لكن ما بك ما بي يا حمام فخذ
في النوح اولا تعلم مني الحزنا
هل من لطرفي يعير النوم لي سنة
فان لي مقلة لا تعرف الوسنا
ما لي ومال زمان في تكدره
اصفو له وهو يسعى في تفرقنا
قصائد مختارة
يا قطار الزيتون أنت قطار
زكي مبارك يا قطار الزيتون أنت قطار يتمشى إلى مكان غرامي
وما مرح الفتى تزور عنه
الشريف المرتضى وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنه حُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِ
يا عين جودي بالدموع وهات
أبو الهدى الصيادي يا عين جودي بالدموع وهات اسفا على الاستاذ ذي الغارات
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
ابن الفارض تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
قد كنت أحسب هيئة الدنيا
أحمد فارس الشدياق قد كنت أحسب هيئة الدنيا نظيـ ـر الفرج إذ في القدر يشتبهان