العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل
قالوا تغزل بليلى أحسن الغزل
محمد بن حمير الهمدانيقالوا تغزل بليلى أحسنَ الغزل
واذكر شْجونَك في أيامِك الأولِ
فقد سمعتَ كُثيراً عصرَ صبوته
يَهْذي بعزّةَ لم يمللْ ولم يَمِل
ثم ابن مَعْمَر مذ بانت بُثَينتُه
فدمعه بين مُنهلٍ ومنهملِ
وقيسُ عَامر غابت عَامريته
عنه فراح بعقلٍ غيرِ مُعْتَقَل
وأنت الطفُهم فهماً وأغزرهم
بحراً وأسرعهم فكراً على عجل
فقلتُ لو شئتُ لم يذكر جريرْهم
وكان أخطلِهُم يُدعى إلى الخطل
ولم تَرق متنبيهّم مقالته
أجاب معي ومَا الداعي سوى طلل
أقسمت مَا يْعل الرّامون من ثعلٍ
يا سُعدُ مَا فعَلت بي أسهمُ المقل
ولا أرى بقتيل الطف من عطشٍ
مَا بي من اللعّس المغروس في العسِل
كانوا وكنّا فبنّا عن ديارِهُمُ
والقوم بانوا وهذا الدهر ذودول
سرت عواجةُ إذ سرنا وساكنها
من ذا يلوم عميد القلب في النُقل
موسى ابنُ عمران خلاّ أرضَه وسَرى
ومكةٌ غاب عنها خاتمُ الرّسَل
إن فارقت ظعُناً قد صدفت نبعاً
وادي الكرام ووادي الخَيل والخول
منازل الحي من لام بن جَارثة
منازل قط لا تخلو من النُزُل
بين الدريب إلى غربي ذي رمعٍ
أرض الجمى ورجال العلم والعمل
من كل أبلج لا يمشي لجارته
تمشي تخلّل ذئب القفر في الخللٍ
مُحَسَّدون علىَ ما كان من نَعمٍ
كاسون من كرم عارون من بخل
فمن توجه يبغَى قِبْلةً حَرماً
فما يفاعهُ إلاّ قبْلةُ القِبَل
قل للقصائ لا تأسي على أحدٍ
رَحَلّتِ عنه فهذا عاقل وعلي
إن زرِتِ ذاك فُكُل الناس في وطن
أوزرتِ هذا فكل الناس في رجل
خلا لكِ الجوّ بيضى وأصفري وهنا
ماءٌ ومرعى منه فاشربي وكلُي
قصائد مختارة
ألوم الردى كم خضته متعرضا
أسامة بن منقذ ألوم الردى كم خضته متعرضا له وهو عني معرض متجنب
إن تصحب السلطان كن محترسا
صفي الدين الحلي إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا
معان من أحبتنا معان
أبو العلاء المعري مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُ تُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُ
تشكو الفتاوى
عبدالرحمن العشماوي تشكو الفتاوى في زمانك حاله من بعدما سَلبَ الفضاء جمالِها
أما كلاب فإنا نسالمها
ورقاء بن زهير أما كلاب فإنا نسالمها حتى يسالم ذئب الثلة الراعي
إذا كان من يهوى يكاتم حبه
العباس بن الأحنف إِذا كانَ مَن يَهوى يُكاتِمُ حُبَّهُ لِهَيبَةِ مَن يَهواهُ ماتَ مِنَ الغَمِّ