العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل الطويل الوافر
قالوا أتى العيد قلت العيد عادته
الأحنف العكبريقالوا أتى العيد قلت العيد عادته
غمّ الفقير وتفريح المياسير
يغدو الغنيّ غداة العيد في طرب
وذو الخصاصة في هم وتقتير
قالوا فأنت فقلت الفقر لي سكن
والحرف صاحب ديواني وتدبيري
توطن الفقر في قعبي ومحبرتي
توطّن الجن جنّ الدور في الدور
ألفت فقري فحتّى لو تجنّبني
فغصت في البئر لم يعدل عن البير
ولو حللت بكينائي لكان على
ترك الزيارة عندي غير معذور
أخي وخدني وهمبازي ومأزرتي
ومستشاري وتقديمي وتأخيري
فالحمد لله حمدا دائما ابدا
لا حمد مستعتب في الرزق محفور
تضمّنت صكّ رزقي رقعة ومعي
صكّ بصرف الغنى في ألف مكسور
حظي من العيد بعد الأجر رحمته
مع الغبار وأكل الخبز بالصبر
أغدو على العيد في أثواب مضطهد
والناس في العيد في خرّ ومقصور
شتّان ما بين محصور ومصطبح
على النعيم وضرب الطبل والزير
يا ليتني كنت من أنباط دسكرة
يديرقني ولي صفر الدنانير
ولم أكن نهشليا من بني مضر
وكنت أنسب في أبناء سابور
أقصى جفاء ولا أعطى بمعرفتي
وحسن فهمي بممدود ومقصور
قصائد مختارة
أحبك كأنني لم أعرف الحب قبلك
حمدة خميس لو كان حبك قاتلي ..
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
أبو طالب بن عبد المطلب وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا
أتيت إلى بابك الأمنع
بهاء الدين الصيادي أتيتُ إلى بابِكَ الأَمنَعِ ونِلْتُ قَبولاً ولم أُمْنَعِ
حتى إذا فتر اللسان وأصبحت
يعقوب بن الربيع حتى إذا فتر اللسان وأصبحت للموت قد ذبلت ذبول النرجس
خليلي إني في المحبة والجفا
حنا الأسعد خَليلي إني في المحبَّة والجفا مُقيمٌ على حفظ المودَّة والوفا
رأيت عمامة الزقموط مهما
علي الغراب الصفاقسي رأيتُ عمامة الزّقموط مهما رآها العالمون يقُبّبوها