العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الكامل الكامل
قال العذول وما لعذول
إبراهيم المنذرقال العذول وما لعذول
بعاذري لمّا رآني كالجريح النّافر
أمشي يحيط بي الظّلام
كأنني من شدّة البأساء بين دياجر
متلفّتاً يقظاً شروداً حانقاً
والنّار في صدري وبين محاجري
وتنفّس الصّعداء يخرج من فمي
لهباً كأنّ هناك طعن خناجر
يا شيخ مالك لا تصيح وكنت
في ساح النّيابة كالهصور الزّائر
ماذا دهاك وأنت أنت بهمةٍ
شمّاء لا تعنو لسطوة قادر
والويل لم ينفك يحتاج الحمى
واليوم لم يبرح كأمس الدّابر
هلاّ رفعت الصّوت صوتك عالياً
وخرجت من ذاك السّكوت القاهر
خير الكلام قصيدةٌ وطنيّة
في كلّ بيتٍ عبرةٌ للجّائر
فأجبت إنّ الصّوت ليس له صدّى
في موطن رهن المعرّة خاسر
ولقد صرخت وما الصراخ بنافعٍ
ما دام ذو الإخلاص صنو الغادر
هذا يجدّ إلى العلاء مدافعاً
عن قومه بجهاده المتواتر
وأخوه يهدم ما بناه إجابةً
لرض الغريب المستبدّ الآمر
والله ليس لدىّ من أملٍ
بأوطاني وقد أمست كربع داثر
قصائد مختارة
لم ينم نومة سواها خليا
وديع عقل لم ينم نومة سواها خليا إنه أَنفق الحياة شجيّا
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
زهير بن أبي سلمى أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
ما كان للحسن قاموس نراجعه
حسن كامل الصيرفي ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ لَدى ظُهورِ غَريبٍ ما فَهِمناهُ
ودع فروق لقد أجد فراق
ولي الدين يكن ودّع فروق لقد أجدّ فراقُ ما تطيق هل الوداعُ يطاقُ
لعنة الكاف
حذيفة العرجي أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافا ويرتدي السِّلمَ لكن كانَ سيّافا!
غضي عيونك يا نجوم فإنني
أحمد زكي أبو شادي غضّي عيونك يا نجوم فإنني أرنو إلى القدسيّ من أضواء