العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الطويل البسيط الخفيف البسيط
فيك أما في سواك فلا
الهبلفيك أمّا في سواك فَلاَ
أنظمُ التشبيبَ والغزلا
وأسدُّ الأذنَ إن عذلوا
فيك كيلا أسمع العَدَلاّ
مَنْ لِقَلبٍ ما سلاك وإن
قالتِ العُذّالُ فيه سلا
ودموعٍ فيك حين جرتْ
جعلتْ خدّي لها سُبُلا
وخيالٍ منك حين سرى
يتخطّى نحوي المُقَلاَ
قد رأى قلبي فَسَلْهُ إذاً
هل رأى في طيّهِ بدلا
ونصيحِ غير مُتّهَمٍ
قد أطال العذْل فيك بلا
يا نصيحي أنتَ أكبر مِن
أن تقولَ الغيّ والخطلا
أنتَ فيما قلته ثقةٌ
غير أن القلب ما قبلا
كيف أسلو حُب ذي كفلٍ
بهلاك الخلق قد كفِلاَ
كم رنا ثم انثنى مَيَداً
فأغارَ البيضَ والأسلا
ليت شعري عن لواحظه
أسيوفاً كنَّ أم مُقَلاَ
وعنِ الأعطافِ هَل سرقت
مَيَدَ الأغْصَانِ والميَلا
وفتُورٍ في لواحظِهِ
كيف يوهي الفارسَ البطلا
وكؤوسٍ مِنْ مَرَاشفِهِ
حوتِ الصَّهباءَ والعَسَلا
كخِصالِ الفَضْلِ إذ جُمعَتْ
فِي سليل السَّادة الفُضَلا
من إذا جادَتْ أناملُه
قالتِ العَلْياءِ لاَ شلَلاَ
كم لَهُ في النّاس من نعمٍ
ضربتْ بين الوري مثلاَ
كمْ قتامٍ تحت ظلمته
عانَقَ العسّالَةَ الذيُّلا
تركَ الأترابَ في تعبٍ
وعلى هامِ السّماك عَلاَ
ربّما ازدادَتْ طلاقتُه
حينَ يلقى الحادثَ الجلَلاَ
لو رأتْ عينَاكَ نائِلَهُ
لرأيتَ العارضَ الهطِلا
أو تبدّي يومَ مَعْركةٍ
قلت ليث الْغَاب قد حَملا
سيّدي وافى قريضُكمُ
فشَقَى الأَوصَابَ والعَللاَ
وطلبتُم أن أجيبكمُ
فأطعتُ الأمر مُمْتثِلا
قصائد مختارة
وابأبي شبه أبي
فاطمة الزهراء وابأبي شبهُ أَبي غير شبيهٍ بِعَلي
تأمل معي إن كنت للبرق شائماً
ابن الأردخل تأمل معي إن كنتَ للبرق شائماً وإن لم تكن عوناً فلا تك لائما
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ابن حمديس ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها
لم ألق مستكبرا إلا تحول لي
الحيص بيص لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي عند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيه
كتب الله في سجل الصيانة
بهاء الدين الصيادي كتب اللَه في سجل الصيانة وسطر غيبٍ بعز أهل الأمانه
ومن إذا صور الأشياء أبدعها
داود بن عيسى الايوبي ومَن إذا صوَّرَ الأشياءَ أبدعها فكلُّ خَلقٍ تراهُ فهو خالِقُهُ