العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الخفيف الوافر
في مهجتي نار الشجن
حسن حسني الطويرانيفي مُهجتي نارُ الشجنْ
يا مَن لَهُ الوَجهُ الحسنْ
وَجدي عَلَيك كتمتُه
وَالدَمعُ أَظهرَ ما اكتمن
أَفنيتَني يا قاتلي
وَالثارُ أَطلبُ عِندَ مَن
داعي الصَبابة قَد دَعى
وَأَجاب رُوحي وَالبَدَن
أَرجو بِهِ مِنكَ الوَفا
مِن بَعد ما غَدرَ الزَمَن
حلفَ الهَوى بِكَ أَن يَرى
ذلّي فبرّ بما فتن
ماذا أَقول وَمِنكَ لي
يَأسٌ وَتيهُكَ قَد ضمن
داريتُه جهدَ العَنا
وَكَتمتُه عَمّا يظنّ
قصائد مختارة
أصبحت لا أرجو ولا أبتغي
الشريف الرضي أَصبَحتُ لا أَرجو وَلا أَبتَغي فَضلاً وَلي فَضلٌ هُوَ الفَضلُ
غاداك من ريم الحيا صحويها
الكيذاوي غاداك من ريم الحيا صحويها متساجلاً في قطرهِ وعشيّها
وعود بقلبي حين غنى غرسته
أبو الحسن الكستي وعود بقلبي حين غنى غرسته وأسقيته من ماء ألحانه الشهدا
يا رجال البلاد هذا أوان الفصل
أحمد الكاشف يا رجالَ البلادِ هذا أوانُ ال فصلِ فاستقبلوهُ صحواً وصفوا
إذا خان الأمير وكاتباه
محمد الشوكاني إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ وقاضِي الأَرْضِ داهَنَ في القَضاءِ
يا سائلتي فيم تعاني القلقا
نظام الدين الأصفهاني يا سائِلَتي فيمَ تُعاني القَلَقا ما سامك ذا القَلبُ وَمَن ذا عَشِقا