العودة للتصفح مخلع البسيط المتقارب السريع السريع الخفيف
في مصر فابتهجت بنيل أماني
صالح مجدي بكبسمت ثُغورُ مَسرةٍ وَأَمانِ
في مَصر فابتهجت بِنَيل أَماني
وَعَزيزُها الصَدر السَعيد محمدٌ
بِالعَدل أَحياها مَع الإِحسان
وَأَمدّها بعساكر موصوفة
بَثباتها في حومة الميدان
مِنها السَواري بَينَها بيّادة
مَرصوصةٌ في الصَف كَالبُنيان
وَكَذَلك الزرخ الكماة حَليفها
طوبجيةٌ مِن أَشجَع الشُجعان
وَالأوجيان عَلى الثَرى وَثَباتُهم
وَثَباتُهم في الحَرب مَشهوران
وَالزنج في وَسط الجُنود رجالُهم
لا يَعبئون بحملة الأَقران
وَتَرى المُهندس في المَساعي ناجِحاً
بميامِنِ الصَدر الجَليل الشان
وَتَرى الكبورجيّ الشَهير معضَّداً
في برّها وَالبَحر للأخدان
وَتَرى السَواحل لَم تَزَل مَحفوظةً
بحماتها مِن طارق الحدثان
وَتَرى رِجال الحَرب كُلّاً منهمُ
لِلرَأي قَبل الإلتحام يعاني
وَالكُل حَول الداوريّ كَأَنَّهُم
في مصر حصنٌ ثابت الأَركان
وَلنا بقلعته السَعيدة في الهَنا
فرح بِمَولده مَدى الأَزمان
فرح بمولده الَّذي سادَت بِهِ
مصر عَلى الأَمصار وَالبُلدان
لا سيما وَقد اِزدَهَت في عامنا
هَذا بِإحيا سنة الإِيمان
بختان شبل الداوري طوسن البَها
مَن صارَ للعَليا كصدرٍ ثاني
بختان حضرته الَّذي فيهِ اِغتَنى
بِالبَذل قاصٍ للأَنام وَداني
وَبِآية نسخت رُسوم مَواسم
لمحمد بن الظاهر السُلطان
وَنِظامه في الكَون ما سَمعت بِهِ
أُذُنٌ وَلَم تر مثله العَينان
فيهِ المَواكب أَصبَحَت في سَيرِها
مَنظومة تَحكي عُقودَ جمان
وَالأَرض مِنها كَالسَماء تَزينت
بِكَواكب تَزهو مِن التيجان
وَكَأن بارودَ الفشنك مخاصم
للجوّ وَهوَ عَلَيهِ كَالغَضبان
فيظل يَرمي وجهه بِصَواعق
متنوعات الشكل وَالألوان
وَالبهلوان كَأَنَّهُ متوسط
في الصُلح بَينهُما بِغَير تَواني
وَكَتائب الجُند السَعيد ترتبت
فرقاً قَد اِنتَشَرَت بِكُل مَكان
وَخِيامها ضُربت بِأَوسَع ساحة
فيها البرية تَحتَ ظل أَمان
وَسَحابة الصَدر المفدّى بَينَها
تَسمو بِبَهجتها عَلى الإِيوان
وَأَمامَها صَوت المُوَيَسِّيقي عَلا
وَتَناغَت الآلاتُ بِالأَلحان
وَالعُودُ وَالقانونُ وَالرقُّ البَهي
كُلٌّ أَجاب بِأَبدَع الأَوزان
وَأَكابر الأُمَراء وَالعُلَما سَعوا
لِأَداءِ تَشريفٍ بِيَوم تَهاني
فَعَلا بِذَلِك قَدرُهُم وَتَفاخَروا
بِمَناصب أَربَت عَلى كِيوان
وَتضرّعوا لِلّه جَل جَلاله
بِبَقاء حضرة ناصر الأَوطان
وَبقاء هَذا الشبل قرّة عَينه
وَسَميره في الفَضل وَالعرفان
ما باتَ ذو الإِخلاص يَقدح فكره
لَكَ يا مُؤيد في اِنتِقاء مَعاني
وَغَدا يُهنِّئ بِالختان مؤرِخاً
طوسن أَبوه أَعَزَّه بختان
قصائد مختارة
يا لائمي في العذار مهلا
ابن دانيال الموصلي يا لائمي في العذار مَهْلاً فأنتَ للعَذل لي مهيِّج
احزان صحراوية 3
تيسير سبول كنت قد ألمحت من قبل مرارا
سلوا النسر فى أى أرض نزل
عبد الحليم المصري سَلُوا النسرَ فى أىِّ أرضٍ نزل وألقَى على غيرِه ما حَمَل
جنح الدجى من شعره يجنح
العفيف التلمساني جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ
قد ودعوا قلبي سر الهوى
خليل البصير قد ودعوا قلبي سر الهوى خافوا من الواشي على حبي
يا أديبا يعلو سنى وسناء
سليم عنحوري يا أديباً يعلو سنًى وسناءَ واريبا يسمو ذُكاءَ ذكاءَ